حديث نبويالحديث 48 من 57

حديث في إباحة الأرنب

الراويأنس بن مالك
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس بن مالك، قال: «مررنا فاستنفجنا أرنبا بمر الظهران، فسعوا عليه فلغبوا»، قال: «فسعيت حتى أدركتها، فأتيت بها أبا طلحة فذبحها، فبعث بوركها وفخذيها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبله»، عن شعبة، بهذا الإسناد، وفي حديث يحيى: بوركها أو فخذيها

معنى الحديث باختصار

(استنفجنا) أثرنا ونفرنا. (بمر الظهران) موضع قريب من مكة. (فلغبوا) أي أعيوا أشد الإعياء، وتعبوا وعجزوا عن أخذها.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «في إباحة الأرنب»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «في إباحة الأرنب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «استنفجنا» و«بمر الظهران» و«فلغبوا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • استنفجنا: أثرنا ونفرنا.
  • بمر الظهران: موضع قريب من مكة.
  • فلغبوا: والمعنى أعيوا أشد الإعياء، وتعبوا وعجزوا عن أخذها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث إباحة ما يستعان به على الاصطياد والعدو وكراهة الخذفالحديث السابقحديث غزونا مع رسول الله ﷺ سبع غزوات نأكل الجراد
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إباحة ما يستعان به على الاصطياد والعدو وكراهة الخذف

الراوي: ابن بريدة

(يخذف) الخذف هو رمي الإنسان بحصاة أو نواة ونحوهما. يجعلها بين أصبعيه السبابتين. أو الإبهام والسبابة. (ينكأ) بالهمزة، هكذا هو في الروايات المشهورة. قال القاضي: كذا رويناه. قال في اللسان: نكأت العدو أنكؤهم: لغة في نكيتهم أي هزمتهم وغلبتهم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث غزونا مع رسول الله ﷺ سبع غزوات نأكل الجراد

الراوي: عبد الله بن أبي أوفى

عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: «غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات نأكل الجراد»، عن أبي يعفور، بهذا الإسناد، قال أبو بكر في روايته: سبع غزوات، وقال إسحاق: ست، وقال ابن أبي عمر: ست، أو سبع، عن أبي يعفور، بهذا الإسناد، وقال: سبع غزوات

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى رسول الله ﷺ عن الخذف

الراوي: عبد الله بن مغفل

عن عبد الله بن مغفل، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخذف»، قال ابن جعفر في حديثه: وقال: «إنه لا ينكأ العدو، ولا يقتل الصيد، ولكنه يكسر السن، ويفقأ العين»، وقال ابن مهدي: «إنها لا تنكأ العدو»، ولم يذكر «تفقأ العين»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله لعن على سبط من بني إسرائيل فمسخهم دواب لا أدري لعل هذا منها فلست آكلها ولا أنهى عنها

الراوي: أبي سعيد

(غائط) الغائط الأرض المطمئنة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنها لا تصيد صيدا ولا تنكأ عدوا ولكنها تكسر السن وتفقأ العين

الراوي: سعيد بن جبير

عن سعيد بن جبير، أن قريبا لعبد الله بن مغفل خذف، قال: فنهاه، وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الخذف، وقال: «إنها لا تصيد صيدا، ولا تنكأ عدوا، ولكنها تكسر السن، وتفقأ العين»، قال: فعاد، فقال: أحدثك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنه، ثم تخذف، لا أكلمك أبدا "، عن أيوب، بهذا الإسناد نحوه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رجل يا رسول الله إنا بأرض مضبة فما تأمرنا أو فما تفتينا

الراوي: أبي سعيد

(مضبة) فيها لغتان: إحداهما فتح الميم والضاد، والثانية ضم الميم وكسر الضاد، والأولى أشهر وأفصح، أي ذات ضباب كثيرة.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث في إباحة الأرنب؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث في إباحة الأرنب؟

راوي الحديث هو أنس بن مالك.

ما معنى حديث في إباحة الأرنب باختصار؟

(استنفجنا) أثرنا ونفرنا. (بمر الظهران) موضع قريب من مكة. (فلغبوا) أي أعيوا أشد الإعياء، وتعبوا وعجزوا عن أخذها.

هل يوجد شرح لـ حديث في إباحة الأرنب؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «في إباحة الأرنب»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «في إباحة الأرنب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عب...