نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: «مررنا فاستنفجنا أرنبا بمر الظهران، فسعوا عليه فلغبوا»، قال: «فسعيت حتى أدركتها، فأتيت بها أبا طلحة فذبحها، فبعث بوركها وفخذيها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبله»، عن شعبة، بهذا الإسناد، وفي حديث يحيى: بوركها أو فخذيها
معنى الحديث باختصار
(استنفجنا) أثرنا ونفرنا. (بمر الظهران) موضع قريب من مكة. (فلغبوا) أي أعيوا أشد الإعياء، وتعبوا وعجزوا عن أخذها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «في إباحة الأرنب»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «في إباحة الأرنب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «استنفجنا» و«بمر الظهران» و«فلغبوا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- استنفجنا: أثرنا ونفرنا.
- بمر الظهران: موضع قريب من مكة.
- فلغبوا: والمعنى أعيوا أشد الإعياء، وتعبوا وعجزوا عن أخذها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان من مجموعة صحيح مسلم.
