نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حميد بن عبد الرحمن؛ أنه سمع معاوية بن أبي سفيان، خطيبا بالمدينة (يعني في قدمة قدمها) خطبهم يوم عاشوراء فقال: أين علماؤكم؟ يا أهل المدينة! سمعت رسول الله صلى اله عليه وسلم يقول (لهذا اليوم) "هذا يوم عاشوراء. ولم يكتب الله عليكم صيامه. وأنا صائم. فمن أحب منكم أن يصوم فليصم. ومن أحب أن يفطر فليفطر".حدثني أبو الطاهر. حدثنا عبد الله بن وهب. أخبرني مالك بن أنس عن ابن شهاب، في هذا الإسناد، بمثله. م وحدثنا ابن أبي عمر. حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري، بهذا الإسناد. سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول في مثل هذا اليوم "إني صائم. فمن شاء أن يصوم فليصم" ولم يذكر باقي حديث مالك ويونس.
معنى الحديث باختصار
(في قدمة قدمها) أي في مرة من قدومه المدينة. فإنه كانت له قدمات إليها من الشام.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «هذا يوم عاشوراء ولم يكتب الله عليكم صيامه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «هذا يوم عاشوراء ولم يكتب الله عليكم صيامه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «في قدمة قدمها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- في قدمة قدمها: والمعنى في مرة من قدومه المدينة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «هذا يوم عاشوراء ولم يكتب الله عليكم صيامه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة صحيح مسلم.
