نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فوجد اليهود صياما، يوم عاشوراء، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما هذا اليوم الذي تصومونه؟» فقالوا: هذا يوم عظيم، أنجى الله فيه موسى وقومه، وغرق فرعون وقومه، فصامه موسى شكرا، فنحن نصومه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فنحن أحق وأولى بموسى منكم فصامه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمر بصيامه» وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أيوب، بهذا الإسناد، إلا أنه قال: عن ابن سعيد بن جبير لم يسمه
معنى الحديث باختصار
(فصامه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر بصيامه) قال الإمام النووي: مختصر ذلك أنه صلى الله عليه وسلم كان يصومه، كما تصومه قريش، في مكة. ثم قدم المدينة. فوجد اليهود يصومونه فصامه أيضا. بوحي أو تواتر أو اجتهاد، لا بمجرد أخبار آحادهم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «نحن أحق وأولى بموسى منكم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «نحن أحق وأولى بموسى منكم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. (فصامه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر بصيامه). ثم قدم المدينة. فوجد اليهود يصومونه فصامه أيضا. بوحي أو تواتر أو اجتهاد، لا بمجرد أخبار آحادهم.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«نحن أحق وأولى بموسى منكم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة صحيح مسلم.
