نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علقمة، قال: دخل الأشعث بن قيس على ابن مسعود وهو يأكل يوم عاشوراء فقال: يا أبا عبد الرحمن، إن اليوم يوم عاشوراء فقال: «قد كان يصام قبل أن ينزل رمضان، فلما نزل رمضان، ترك، فإن كنت مفطرا فاطعم»
معنى الحديث باختصار
عن علقمة، قال: دخل الأشعث بن قيس على ابن مسعود وهو يأكل يوم عاشوراء فقال: يا أبا عبد الرحمن، إن اليوم يوم عاشوراء فقال: «قد كان يصام قبل أن ينزل رمضان، فلما نزل رمضان، ترك، فإن كنت مفطرا فاطعم»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان عاشوراء يصام قبل أن ينزل رمضان فلما نزل رمضان ترك»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان عاشوراء يصام قبل أن ينزل رمضان فلما نزل رمضان ترك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «قد كان يصام قبل أن ينزل رمضان، فلما نزل رمضان، ترك، فإن كنت مفطرا فاطعم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان عاشوراء يصام قبل أن ينزل رمضان فلما نزل رمضان ترك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة صحيح مسلم.
