نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: «رمي أبي يوم الأحزاب على أكحله فكواه رسول الله صلى الله عليه وسلم»
معنى الحديث باختصار
(أكحله) قال المنجد: هو العرق في الذراع يفصد. وقال الخليل. هو عرق الحياة يقال: هو نهر الحياة. ففي كل عضو شعبة منه. وله فيها اسم منفرد. فإذا قطع في اليد لم يرقأ الدم. وقال غيره: هو عرق واحد. يقال له في اليد الأكحل. وفي الفخذ النسا. وفي الظهر الأبهر.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «جابر رمي أبي يوم الأحزاب على أكحله فكواه رسول الله ﷺ»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «جابر رمي أبي يوم الأحزاب على أكحله فكواه رسول الله ﷺ». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أكحله» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أكحله: قال المنجد: هو العرق في الذراع يفصد.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «جابر رمي أبي يوم الأحزاب على أكحله فكواه رسول الله ﷺ».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السلام من مجموعة صحيح مسلم.
