نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: دخلت علي عجوزان من عجز يهود المدينة، فقالتا: إن أهل القبور يعذبون في قبورهم، قالت: فكذبتهما ولم أنعم أن أصدقهما، فخرجتا ودخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت له: يا رسول الله إن عجوزين من عجز يهود المدينة دخلتا علي، فزعمتا أن أهل القبور يعذبون في قبورهم، فقال: «صدقتا، إنهم يعذبون عذابا تسمعه البهائم» قالت: «فما رأيته، بعد في صلاة إلا يتعوذ من عذاب القبر»عن عائشة بهذا الحديث وفيه قالت: وما صلى صلاة بعد ذلك إلا سمعته «يتعوذ من عذاب القبر»
معنى الحديث باختصار
(لم أنعم) أي لم تطلب نفسي أن أصدقهما. ومنه قولهم في التصديق: نعم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «صدقتا إنهم يعذبون عذابا تسمعه البهائم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «صدقتا إنهم يعذبون عذابا تسمعه البهائم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لم أنعم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لم أنعم: والمعنى لم تطلب نفسي أن أصدقهما.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «صدقتا إنهم يعذبون عذابا تسمعه البهائم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساجد ومواضع الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.
