حديث نبويالحديث 81 من 103

حديث لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت

الراويعباد بن تميم
ابدأ القراءة
الكتابكتاب اللباس والزينة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عباد بن تميم، أن أبا بشير الأنصاري، أخبره أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في بعض أسفاره، قال: فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولا قال: عبد الله بن أبي بكر حسبت أنه قال: «والناس في مبيتهم، لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت» قال مالك: «أرى ذلك من العين»

معنى الحديث باختصار

(قلادة من وتر أو قلادة) هكذا هو في جميع النسخ: قلادة من وتر أو قلادة. فقلادة الثانية مرفوعة معطوفة على قلادة الأولى. ومعناه أن الراوي شك هل قال قلادة من وتر، أو قال قلادة فقط، ولم يقيدها بالوتر. (أرى ذلك من العين) أي أظن أن النهي مختص بمن فعل ذلك بسبب دفع ضرر العين. وأما من فعله لغير ذلك من زينة او غيرها، فلا بأس.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «قلادة من وتر أو قلادة» و«أرى ذلك من العين» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • قلادة من وتر أو قلادة: هكذا هو في جميع النسخ: قلادة من وتر أو قلادة.
  • أرى ذلك من العين: والمعنى أظن أن النهي مختص بمن فعل ذلك بسبب دفع ضرر العين.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس والزينة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث نهى رسول الله ﷺ عن الضرب في الوجه وعن الوسم في الوجهالحديث السابقحديث قال النبي ﷺ الجرس مزامير الشيطان
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى رسول الله ﷺ عن الضرب في الوجه وعن الوسم في الوجه

الراوي: جابر

(الوسم) في المقاييس: الواو والسين والميم أصل واحد يدل على أثر ومعلم. ووسمت الشيء وسما. أثرت فيه بسمة وقال أهل اللغة: الوسم أثر كية. يقال بعير موسوم. وقد وسمه يسمه وسما وسمة، والميسم الشيء الذي يوسم به.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ الجرس مزامير الشيطان

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «الجرس مزامير الشيطان»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن النبي ﷺ مر عليه حمار قد وسم في وجهه

الراوي: جابر

عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر عليه حمار قد وسم في وجهه فقال: «لعن الله الذي وسمه»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب ولا جرس

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب ولا جرس» عن سهيل بهذا الإسناد

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث النهي عن ضرب الحيوان في وجهه ووسمه فيه

الراوي: يزيد بن أبي حبيب

(جاعرتيه) الجاعرتان هما حرفا الورك المشرفان، مما يلي الدبر.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن اليهود والنصارى لا يصبغون، فخالفوهم»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب اللباس والزينة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت؟

راوي الحديث هو عباد بن تميم.

ما معنى حديث لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت باختصار؟

(قلادة من وتر أو قلادة) هكذا هو في جميع النسخ: قلادة من وتر أو قلادة. فقلادة الثانية مرفوعة معطوفة على قلادة الأولى. ومعناه أن الراوي شك هل قال قلادة من وتر، أو قال قلادة فقط، ولم يقيدها بالوتر. (أرى ذلك من العين) أي أظن أن النهي مختص بمن فعل ذلك بسبب دفع ضرر العين. وأما من فعله لغير ذلك من زينة او غيرها، فلا بأس.

هل يوجد شرح لـ حديث لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيا...