نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عباد بن تميم، أن أبا بشير الأنصاري، أخبره أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في بعض أسفاره، قال: فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولا قال: عبد الله بن أبي بكر حسبت أنه قال: «والناس في مبيتهم، لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت» قال مالك: «أرى ذلك من العين»
معنى الحديث باختصار
(قلادة من وتر أو قلادة) هكذا هو في جميع النسخ: قلادة من وتر أو قلادة. فقلادة الثانية مرفوعة معطوفة على قلادة الأولى. ومعناه أن الراوي شك هل قال قلادة من وتر، أو قال قلادة فقط، ولم يقيدها بالوتر. (أرى ذلك من العين) أي أظن أن النهي مختص بمن فعل ذلك بسبب دفع ضرر العين. وأما من فعله لغير ذلك من زينة او غيرها، فلا بأس.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «قلادة من وتر أو قلادة» و«أرى ذلك من العين» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- قلادة من وتر أو قلادة: هكذا هو في جميع النسخ: قلادة من وتر أو قلادة.
- أرى ذلك من العين: والمعنى أظن أن النهي مختص بمن فعل ذلك بسبب دفع ضرر العين.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس والزينة من مجموعة صحيح مسلم.
