حديث نبويالحديث 32 من 103

حديث أي اللباس كان أحب إلى رسول الله ﷺ

الراويقتادة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب اللباس والزينة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن قتادة، قال: قلنا لأنس بن مالك: أي اللباس كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو أعجب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «الحبرة»

معنى الحديث باختصار

(الحبرة) بكسر الحاء وفتح الباء، وهي ثياب من كتان أو قطن محبرة، أي مزينة. والتحبير التزيين والتحسين ويقال: ثوب حبرة على الوصف. وثوب حبرة على الإضافة. وهو أكثر استعمالا. والحبرة مفرد والجمع حبر وحبرات. كعنبة وعنب وعنبات. ويقال: ثوب حبير، على الوصف.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «أي اللباس كان أحب إلى رسول الله ﷺ»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «أي اللباس كان أحب إلى رسول الله ﷺ». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الحبرة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • الحبرة: بكسر الحاء وفتح الباء، وهي ثياب من كتان أو قطن محبرة، والمعنى مزينة.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أي اللباس كان أحب إلى رسول الله ﷺ».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس والزينة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث أحب الثياب إلى رسول الله ﷺ الحبرةالحديث السابقحديث نهاني رسول الله ﷺ عن التختم بالذهب
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أحب الثياب إلى رسول الله ﷺ الحبرة

الراوي: أنس

عن أنس، قال: «كان أحب الثياب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحبرة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهاني رسول الله ﷺ عن التختم بالذهب

الراوي: علي بن أبي طالب

عن علي بن أبي طالب، قال: «نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التختم بالذهب، وعن لباس القسي، وعن القراءة في الركوع والسجود، وعن لباس المعصفر»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث التواضع في اللباس والاقتصار على الغليظ منه واليسير

الراوي: أبي بردة

(الملبدة) قال العلماء: الملبد، بفتح الباء، هو المرقع. يقال: لبدت القميص ألبده، بالتخفيف فيهما. ولبدته ألبده، بالتشديد. وقيل: هو الذي ثخن وسطه حتى صار كاللبد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهاني النبي ﷺ عن القراءة وأنا راكع وعن لبس الذهب والمعصفر

الراوي: إبراهيم بن عبد الله بن حنين

عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، أن أباه، حدثه، أنه سمع علي بن أبي طالب، يقول: «نهاني النبي صلى الله عليه وسلم عن القراءة وأنا راكع، وعن لبس الذهب والمعصفر»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أخرجت إلينا عائشة إزارا وكساء ملبدا

الراوي: أبي بردة

عن أبي بردة، قال: أخرجت إلينا عائشة إزارا وكساء ملبدا، فقالت: «في هذا قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم»، قال ابن حاتم في حديثه: إزارا غليظا، عن أيوب، بهذا الإسناد مثله، وقال: إزارا غليظا

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ نهى عن لبس القسي والمعصفر

الراوي: علي بن أبي طالب

عن علي بن أبي طالب، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لبس القسي، والمعصفر، وعن تختم الذهب، وعن قراءة القرآن في الركوع»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أي اللباس كان أحب إلى رسول الله ﷺ؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب اللباس والزينة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث أي اللباس كان أحب إلى رسول الله ﷺ؟

راوي الحديث هو قتادة.

ما معنى حديث أي اللباس كان أحب إلى رسول الله ﷺ باختصار؟

(الحبرة) بكسر الحاء وفتح الباء، وهي ثياب من كتان أو قطن محبرة، أي مزينة. والتحبير التزيين والتحسين ويقال: ثوب حبرة على الوصف. وثوب حبرة على الإضافة. وهو أكثر استعمالا. والحبرة مفرد والجمع حبر وحبرات. كعنبة وعنب وعنبات. ويقال: ثوب حبير، على الوصف.

هل يوجد شرح لـ حديث أي اللباس كان أحب إلى رسول الله ﷺ؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «أي اللباس كان أحب إلى رسول الله ﷺ»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «أي اللباس كان أحب إلى رسول الله ﷺ». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرور...