نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، " أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يخطب قائما يوم الجمعة، فجاءت عير من الشام، فانفتل الناس إليها، حتى لم يبق إلا اثنا عشر رجلا، فأنزلت هذه الآية التي في الجمعة: {وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما} [الجمعة: 11] ". وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن إدريس، عن حصين، بهذا الإسناد، قال ورسول الله صلى الله عليه وسلم: يخطب ولم يقل قائما
معنى الحديث باختصار
(عير من الشام) العير الإبل تحمل الميرة. ثم غلب على كل قافلة. والميرة الطعام. أعني الذخيرة. (فانفتل الناس إليها) أي انصرفوا. (انفضوا) أي تفرقوا متوجهين إليها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «سبب نزول وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «سبب نزول وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «عير من الشام» و«فانفتل الناس إليها» و«انفضوا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- عير من الشام: العير الإبل تحمل الميرة.
- فانفتل الناس إليها: والمعنى انصرفوا.
- انفضوا: والمعنى تفرقوا متوجهين إليها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجمعة من مجموعة صحيح مسلم.
