نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قتادة، أن أنس بن مالك، حدثهم، قال: لما نزلت: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله} [الفتح: 2] إلى قوله {فوزا عظيما} [النساء: 73] مرجعه من الحديبية، وهم يخالطهم الحزن والكآبة، وقد نحر الهدي بالحديبية، فقال: «لقد أنزلت علي آية هي أحب إلي من الدنيا جميعا»، عن أنس، نحو حديث ابن أبي عروبة
معنى الحديث باختصار
(مرجعه من الحديبية) أي زمان رجوعه منها. (والكآبة) في النهاية: الكآبة تغير النفس بالانكسار من شدة الهم والحزن.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «صلح الحديبية في الحديبية»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «صلح الحديبية في الحديبية». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «مرجعه من الحديبية» و«والكآبة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- مرجعه من الحديبية: والمعنى زمان رجوعه منها.
- والكآبة: في النهاية: الكآبة تغير النفس بالانكسار من شدة الهم والحزن.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «صلح الحديبية في الحديبية».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح مسلم.
