حديث نبويالحديث 85 من 129

حديث من يردهم عنا وله الجنة أو هو رفيقي في الجنة

الراويأنس بن مالك
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجهاد والسير
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرد يوم أحد في سبعة من الأنصار ورجلين من قريش، فلما رهقوه، قال: «من يردهم عنا وله الجنة؟» - أو «هو رفيقي في الجنة» -، فتقدم رجل من الأنصار، فقاتل حتى قتل، ثم رهقوه أيضا، فقال: «من يردهم عنا وله الجنة؟ -» أو «هو رفيقي في الجنة» -، فتقدم رجل من الأنصار، فقاتل حتى قتل، فلم يزل كذلك حتى قتل السبعة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لصاحبيه: «ما أنصفنا أصحابنا»

معنى الحديث باختصار

(فلما رهقوه) أي غشوه وقربوا منه. وأرهقه أي غشيه. قال صاحب الأفعال: رهقته وأرهقته أي أدركته. قال القاضي في المشارق: قيل لا يستعمل ذلك إلا في المكروه. قال وقال ثابت: كل شيء دنوت منه فقد رهقته. (لصاحبيه) هما ذانك القرشيان. (ما أنصفنا أصحابنا) الرواية المشهورة فيه: ما أنصفنا، بإسكان الفاء، وأصحابنا، منصوب مفعول به. هكذا ضبطه جماهير العلماء من المتقدمين والمتأخرين. ومعناه ما أنصفت قريش الأنصار. لكون القرشيين، لم يخرجا للقتال. بل خرجت الأنصار واحد بعد واحد. وذكر القاضي وغيره أن بعضهم رواه: ما أنصفنا،…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «من يردهم عنا وله الجنة أو هو رفيقي في الجنة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «من يردهم عنا وله الجنة أو هو رفيقي في الجنة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فلما رهقوه» و«لصاحبيه» و«ما أنصفنا أصحابنا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • فلما رهقوه: والمعنى غشوه وقربوا منه.
  • لصاحبيه: هما ذانك القرشيان.
  • ما أنصفنا أصحابنا: الرواية المشهورة فيه: ما أنصفنا، بإسكان الفاء، وأصحابنا، منصوب مفعول به.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من يردهم عنا وله الجنة أو هو رفيقي في الجنة» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث عن غزوة أحدالحديث السابقحديث في غزوة الأحزاب
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث عن غزوة أحد

(رباعيته) هي بتخفيف الياء، وهي السن التي تلي الثنية من كل جانب. وللإنسان أربع رباعيات. (وهشمت البيضة) أي كسر ما يلبس تحت المغفر في الرأس. قال الفيومي: الهشم كسر الشيء اليابس والأجوف. (يسكب عليها بالمجن) أي يصب عليها بالترس. (فاستمسك الدم) أي انحبس وانقطع.(دووي) هو مجهول داوى.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث في غزوة الأحزاب

الراوي: إبراهيم التيمي

(وأبليت) أي بالغت في نصرته. كأنه أراد الزيادة على نصرة الصحابة. (وقر) القر هو البرد. (ولا تذعرهم علي) أي لا تفزعهم علي ولا تحركهم علي. وقيل: معناه لا تنفرهم. وهو قريب من المعنى الأول. والمراد لا تحركهم عليك. فإنهم، إن أخذوك، كان ذلك ضررا علي، لأنك رسولي وصاحبي. (كأنما أمشي في حمام) يعني أنه لم يجد البرد الذي يجده الناس، ولا من تلك الريح الشديدة شيئا. بل عافاه الله منه ببركة إجابته للنبي صلى الله عليه وسلم وذهابه فيما وجهه له، ودعائه صلى الله عليه وسلم له. واستمر ذلك اللطف به ومعافاته من البرد ح…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ كسرت رباعيته يوم أحد وشج في رأسه فجعل يسلت الدم عنه

الراوي: أنس

(وشج في رأسه) أي حصل جرح في رأسه الشريف. والجراحة إذا كانت في الوجه أو الرأس تسمى شجة. (يسلت) أي يمسح.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث انصرفا نفي لهم بعهدهم ونستعين الله عليهم

حدثنا حذيفة بن اليمان، قال: ما منعني أن أشهد بدرا إلا أني خرجت أنا وأبي حسيل، قال: فأخذنا كفار قريش، قالوا: إنكم تريدون محمدا، فقلنا: ما نريده، ما نريد إلا المدينة، فأخذوا منا عهد الله وميثاقه لننصرفن إلى المدينة، ولا نقاتل معه، فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرناه الخبر، فقال: «انصرفا، نفي لهم بعهدهم، ونستعين الله عليهم»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يحكي نبيا من الأنبياء ضربه قومه وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون

الراوي: عبد الله

(ينضح) أي يغسله ويزيل

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث (لقد أنزلت علي آية هي أحب إلي من الدنيا جميعا

الراوي: قتادة

(مرجعه من الحديبية) أي زمان رجوعه منها. (والكآبة) في النهاية: الكآبة تغير النفس بالانكسار من شدة الهم والحزن.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من يردهم عنا وله الجنة أو هو رفيقي في الجنة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث من يردهم عنا وله الجنة أو هو رفيقي في الجنة؟

راوي الحديث هو أنس بن مالك.

ما معنى حديث من يردهم عنا وله الجنة أو هو رفيقي في الجنة باختصار؟

(فلما رهقوه) أي غشوه وقربوا منه. وأرهقه أي غشيه. قال صاحب الأفعال: رهقته وأرهقته أي أدركته. قال القاضي في المشارق: قيل لا يستعمل ذلك إلا في المكروه. قال وقال ثابت: كل شيء دنوت منه فقد رهقته. (لصاحبيه) هما ذانك القرشيان. (ما أنصفنا أصحابنا) الرواية المشهورة فيه: ما أنصفنا، بإسكان الفاء، وأصحابنا، منصوب مفعول به. هكذا ضبطه جماهير العلماء من المتقدمين والمتأخرين. ومعناه ما أنصفت قريش الأنصار. لكون القرشيين، لم يخرجا للقتال. بل خرجت الأنصار واحد بعد واحد. وذكر القاضي وغيره أن بعضهم رواه: ما أنصفنا،…

هل يوجد شرح لـ حديث من يردهم عنا وله الجنة أو هو رفيقي في الجنة؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «من يردهم عنا وله الجنة أو هو رفيقي في الجنة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «من يردهم عنا وله الجنة أو هو رفيقي في الجنة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعن...