حديث نبويالحديث 4 من 129

حديث يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفا

الراويسعيد بن أبي بردة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجهاد والسير
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه ومعاذا إلى اليمن، فقال: «يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا، وتطاوعا ولا تختلفا»، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو حديث شعبة، وليس في حديث زيد بن أبي أنيسة: «وتطاوعا ولا تختلفا»

معنى الحديث باختصار

عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه ومعاذا إلى اليمن، فقال: «يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا، وتطاوعا ولا تختلفا»، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو حديث شعبة، وليس في حديث زيد بن أبي أنيسة: «وتطاوعا ولا تختلفا»

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا، وتطاوعا ولا تختلفا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث قال رسول الله ﷺ يسروا ولا تعسروا وسكنوا ولا تنفرواالحديث السابقحديث بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ يسروا ولا تعسروا وسكنوا ولا تنفروا

الراوي: أبي التياح

عن أبي التياح، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يسروا ولا تعسروا، وسكنوا ولا تنفروا»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا

الراوي: أبي موسى

(بشروا ولا تنفروا. ويسروا ولا تعسروا) إنما جمع في هذه الألفاظ بين الشيء وضده لأنه قد يفعلهما في وقتين. فلو اقتصر على يسروا لصدق ذلك على من يسر مرة أو مرات وعسر في معظم الحالات فإذا قال: ولا تعسروا انتفى التعسير في جميع الأحوال من جميع وجوهه. وهذا هو المطلوب. وكذا يقال في: بشرا ولا تنفرا. وتطاوعا ولا تختلفا. لأنهما قد يتطاوعان في وقت ويختلفان في وقت. وقد يتطاوعان في شيء ويختلفان في شيء. وفي هذا الحديث الأمر بالتبشير بفضل الله وعظيم ثوابه وجزيل عطائه وسعة رحمته. والنهي عن التنفير بذكر التخويف وأن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة يرفع لكل غادر لواء

الراوي: ابن عمر

(يرفع لكل غادر لواء) قال أهل اللغة: اللواء الراية العظيمة، لا يمسكها إلا صاحب جيش الحرب أو صاحب دعوة الجيش ويكون الناس تبعا له. قالوا: فمعنى لكل لواء غادر أي علامة يشهر بها في الناس. وكانت العرب تنصب الألوية في الأسواق الحفلة لغدرة الغادر، لتشهيره بذلك. وأما الغادر فإنه الذي يواعد على أمر ولا يفي به. وذكر القاضي عياض احتمالين: أحدهما نهي الإمام أن يغدر في عهوده لرعيته، وللكفار أو غيرهم. أو غدره للأمانة التي قلدها لرعيته والتزم القيام بها والمحافظة عليها. ومتى خانهم أو ترك الشفقة عليهم أو الرفق…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تأمير الإمام الأمراء على البعوث ووصية إياهم بآداب الغزو وغيرها

الراوي: سليمان بن بريدة

(سرية) هي قطعة من الجيش تخرج منه تغير وتعود إليه. قال إبراهيم الحربي: هي الخيل تبلغ أربعمائة ونحوها. قالوا: سميت سرية لأنها تسري في الليل ويخفى ذهابها. وهي فعيلة بمعنى فاعلة. يقال: سرى وأسرى، إذا ذهب ليلا. (في خاصته) أي في حق نفس ذلك الأمير خصوصا. (ولا تغلوا) من الغلول. ومعناه الخيانة في الغنم. أي لا تخونوا في الغنيمة. (ولا تغدروا) أي ولا تنقضوا العهد. (ولا تمثلوا) أي لا تشوهوا القتلى بقطع الأنوف والآذان. (وليدا) أي صبيا، لأنه لا يقاتل. (ثم ادعهم إلى الإسلام) هكذا هو في جميع نسخ صحيح مسلم: ثم ا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الغادر ينصب الله له لواء يوم القيامة فيقال ألا هذه غدرة فلان

الراوي: عبد الله بن دينار

(ينصب له لواء) أي يركز، لأجل فضحه وكشف عيبه، لواء أي علما قائما. (ألا هذه غدرة فلان) أي علامتها الفاضحة له على رؤوس الأشهاد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جواز الإغارة على الكفار الذين بلغتهم دعوة الإسلام

الراوي: ابن عون

(وهم غارون) أي غافلون. (فقتل مقاتلتهم) أي الذين يصلحون للقتال. (وسبى سبيهم) أي أخذ منهم من لا يصلح للقتال عبيدا وإماء. والسبي مصدر وصف به. كما يسمى الجيش بعثا. (أو قال البتة) معناه أن يحيى بن يحيى قال: أصاب يومئذ بنت الحارث. وأظن شيخي سليم بن أخضر سماها في روايته جويرية. أو أعلم وأجزم به وأقوله البتة. وحاصله أنها جويرية فيما أحفظه، إما ظنا وإما علما.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفا؟

راوي الحديث هو سعيد بن أبي بردة.

ما معنى حديث يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفا باختصار؟

عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه ومعاذا إلى اليمن، فقال: «يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا، وتطاوعا ولا تختلفا»، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو حديث شعبة، وليس في حديث زيد بن أبي أنيسة: «وتطاوعا ولا تختلفا»

هل يوجد شرح لـ حديث يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفا؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ي...