حديث نبويالحديث 3 من 129

حديث بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا

الراويأبي موسى
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجهاد والسير
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي موسى، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أحدا من أصحابه في بعض أمره، قال: «بشروا ولا تنفروا، ويسروا ولا تعسروا»

معنى الحديث باختصار

(بشروا ولا تنفروا. ويسروا ولا تعسروا) إنما جمع في هذه الألفاظ بين الشيء وضده لأنه قد يفعلهما في وقتين. فلو اقتصر على يسروا لصدق ذلك على من يسر مرة أو مرات وعسر في معظم الحالات فإذا قال: ولا تعسروا انتفى التعسير في جميع الأحوال من جميع وجوهه. وهذا هو المطلوب. وكذا يقال في: بشرا ولا تنفرا. وتطاوعا ولا تختلفا. لأنهما قد يتطاوعان في وقت ويختلفان في وقت. وقد يتطاوعان في شيء ويختلفان في شيء. وفي هذا الحديث الأمر بالتبشير بفضل الله وعظيم ثوابه وجزيل عطائه وسعة رحمته. والنهي عن التنفير بذكر التخويف وأن…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بشروا ولا تنفروا. ويسروا ولا تعسروا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • بشروا ولا تنفروا. ويسروا ولا تعسروا: إنما جمع في هذه الألفاظ بين الشيء وضده لأنه قد يفعلهما في وقتين.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفاالحديث السابقحديث تأمير الإمام الأمراء على البعوث ووصية إياهم بآداب الغزو وغيرها
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفا

الراوي: سعيد بن أبي بردة

عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه ومعاذا إلى اليمن، فقال: «يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا، وتطاوعا ولا تختلفا»، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو حديث شعبة، وليس في حديث زيد بن أبي أنيسة: «وتطاوعا ولا تختلفا»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تأمير الإمام الأمراء على البعوث ووصية إياهم بآداب الغزو وغيرها

الراوي: سليمان بن بريدة

(سرية) هي قطعة من الجيش تخرج منه تغير وتعود إليه. قال إبراهيم الحربي: هي الخيل تبلغ أربعمائة ونحوها. قالوا: سميت سرية لأنها تسري في الليل ويخفى ذهابها. وهي فعيلة بمعنى فاعلة. يقال: سرى وأسرى، إذا ذهب ليلا. (في خاصته) أي في حق نفس ذلك الأمير خصوصا. (ولا تغلوا) من الغلول. ومعناه الخيانة في الغنم. أي لا تخونوا في الغنيمة. (ولا تغدروا) أي ولا تنقضوا العهد. (ولا تمثلوا) أي لا تشوهوا القتلى بقطع الأنوف والآذان. (وليدا) أي صبيا، لأنه لا يقاتل. (ثم ادعهم إلى الإسلام) هكذا هو في جميع نسخ صحيح مسلم: ثم ا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ يسروا ولا تعسروا وسكنوا ولا تنفروا

الراوي: أبي التياح

عن أبي التياح، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يسروا ولا تعسروا، وسكنوا ولا تنفروا»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جواز الإغارة على الكفار الذين بلغتهم دعوة الإسلام

الراوي: ابن عون

(وهم غارون) أي غافلون. (فقتل مقاتلتهم) أي الذين يصلحون للقتال. (وسبى سبيهم) أي أخذ منهم من لا يصلح للقتال عبيدا وإماء. والسبي مصدر وصف به. كما يسمى الجيش بعثا. (أو قال البتة) معناه أن يحيى بن يحيى قال: أصاب يومئذ بنت الحارث. وأظن شيخي سليم بن أخضر سماها في روايته جويرية. أو أعلم وأجزم به وأقوله البتة. وحاصله أنها جويرية فيما أحفظه، إما ظنا وإما علما.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة يرفع لكل غادر لواء

الراوي: ابن عمر

(يرفع لكل غادر لواء) قال أهل اللغة: اللواء الراية العظيمة، لا يمسكها إلا صاحب جيش الحرب أو صاحب دعوة الجيش ويكون الناس تبعا له. قالوا: فمعنى لكل لواء غادر أي علامة يشهر بها في الناس. وكانت العرب تنصب الألوية في الأسواق الحفلة لغدرة الغادر، لتشهيره بذلك. وأما الغادر فإنه الذي يواعد على أمر ولا يفي به. وذكر القاضي عياض احتمالين: أحدهما نهي الإمام أن يغدر في عهوده لرعيته، وللكفار أو غيرهم. أو غدره للأمانة التي قلدها لرعيته والتزم القيام بها والمحافظة عليها. ومتى خانهم أو ترك الشفقة عليهم أو الرفق…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الغادر ينصب الله له لواء يوم القيامة فيقال ألا هذه غدرة فلان

الراوي: عبد الله بن دينار

(ينصب له لواء) أي يركز، لأجل فضحه وكشف عيبه، لواء أي علما قائما. (ألا هذه غدرة فلان) أي علامتها الفاضحة له على رؤوس الأشهاد.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا؟

راوي الحديث هو أبي موسى.

ما معنى حديث بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا باختصار؟

(بشروا ولا تنفروا. ويسروا ولا تعسروا) إنما جمع في هذه الألفاظ بين الشيء وضده لأنه قد يفعلهما في وقتين. فلو اقتصر على يسروا لصدق ذلك على من يسر مرة أو مرات وعسر في معظم الحالات فإذا قال: ولا تعسروا انتفى التعسير في جميع الأحوال من جميع وجوهه. وهذا هو المطلوب. وكذا يقال في: بشرا ولا تنفرا. وتطاوعا ولا تختلفا. لأنهما قد يتطاوعان في وقت ويختلفان في وقت. وقد يتطاوعان في شيء ويختلفان في شيء. وفي هذا الحديث الأمر بالتبشير بفضل الله وعظيم ثوابه وجزيل عطائه وسعة رحمته. والنهي عن التنفير بذكر التخويف وأن…

هل يوجد شرح لـ حديث بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرور...