نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عون، قال: كتبت إلى نافع أسأله عن الدعاء قبل القتال، قال: فكتب إلي: " إنما كان ذلك في أول الإسلام، قد أغار رسول الله صلى الله عليه وسلم على بني المصطلق وهم غارون، وأنعامهم تسقى على الماء، فقتل مقاتلتهم، وسبى سبيهم، وأصاب يومئذ - قال يحيى: أحسبه قال - جويرية - أو قال: البتة - ابنة الحارث "، وحدثني هذا الحديث عبد الله بن عمر، وكان في ذاك الجيش. عن ابن عون بهذا الإسناد مثله. وقال: جويرية بنت الحارث ولم يشك
معنى الحديث باختصار
(وهم غارون) أي غافلون. (فقتل مقاتلتهم) أي الذين يصلحون للقتال. (وسبى سبيهم) أي أخذ منهم من لا يصلح للقتال عبيدا وإماء. والسبي مصدر وصف به. كما يسمى الجيش بعثا. (أو قال البتة) معناه أن يحيى بن يحيى قال: أصاب يومئذ بنت الحارث. وأظن شيخي سليم بن أخضر سماها في روايته جويرية. أو أعلم وأجزم به وأقوله البتة. وحاصله أنها جويرية فيما أحفظه، إما ظنا وإما علما.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «جواز الإغارة على الكفار الذين بلغتهم دعوة الإسلام»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «جواز الإغارة على الكفار الذين بلغتهم دعوة الإسلام». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وهم غارون» و«فقتل مقاتلتهم» و«وسبى سبيهم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- وهم غارون: والمعنى غافلون.
- فقتل مقاتلتهم: والمعنى الذين يصلحون للقتال.
- وسبى سبيهم: والمعنى أخذ منهم من لا يصلح للقتال عبيدا وإماء.
- أو قال البتة: معناه أن يحيى بن يحيى قال: أصاب يومئذ بنت الحارث.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «جواز الإغارة على الكفار الذين بلغتهم دعوة الإسلام» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح مسلم.
