نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن دينار، أنه سمع عبد الله بن عمر، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الغادر ينصب الله له لواء يوم القيامة، فيقال: ألا هذه غدرة فلان "
معنى الحديث باختصار
(ينصب له لواء) أي يركز، لأجل فضحه وكشف عيبه، لواء أي علما قائما. (ألا هذه غدرة فلان) أي علامتها الفاضحة له على رؤوس الأشهاد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن الغادر ينصب الله له لواء يوم القيامة فيقال ألا هذه غدرة فلان»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن الغادر ينصب الله له لواء يوم القيامة فيقال ألا هذه غدرة فلان». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ينصب له لواء» و«ألا هذه غدرة فلان» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ينصب له لواء: والمعنى يركز، لأجل فضحه وكشف عيبه، لواء والمعنى علما قائما.
- ألا هذه غدرة فلان: والمعنى علامتها الفاضحة له على رؤوس الأشهاد.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن الغادر ينصب الله له لواء يوم القيامة فيقال ألا هذه غدرة فلان».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح مسلم.
