نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، أن ميمونة، أخبرته أن داجنة كانت لبعض نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم. فماتت. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أخذتم إهابها فاستمتعتم به؟»
معنى الحديث باختصار
(داجنة) قال أهل اللغة: داجن البيوت ما ألفها من الطير والشاء وغيرهما. وقد دجن في بيته إذا لزمه. والمراد بالداجنة، هنا، الشاة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ألا أخذتم إهابها فاستمتعتم به»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ألا أخذتم إهابها فاستمتعتم به». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «داجنة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- داجنة: داجن البيوت ما ألفها من الطير والشاء وغيرهما.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ألا أخذتم إهابها فاستمتعتم به» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحيض من مجموعة صحيح مسلم.
