حديث نبويالحديث 18 من 39

حديث كلما انطلقنا غزاة في سبيل الله تخلف رجل في عيالنا له نبيب كنبيب التيس

الراويأبي سعيد
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الحدود
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي سعيد، أن رجلا من أسلم، يقال له ماعز بن مالك، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إني أصبت فاحشة، فأقمه علي، فرده النبي صلى الله عليه وسلم مرارا، قال: ثم سأل قومه، فقالوا: ما نعلم به بأسا إلا أنه أصاب شيئا يرى أنه لا يخرجه منه إلا أن يقام فيه الحد، قال: فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأمرنا أن نرجمه، قال: فانطلقنا به إلى بقيع الغرقد، قال: فما أوثقناه، ولا حفرنا له، قال: فرميناه بالعظم، والمدر، والخزف، قال: فاشتد، واشتددنا خلفه حتى أتى عرض الحرة، فانتصب لنا فرميناه بجلاميد الحرة - يعني الحجارة - حتى سكت، قال: ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا من العشي، فقال: «أو كلما انطلقنا غزاة في سبيل الله تخلف رجل في عيالنا، له نبيب كنبيب التيس، علي أن لا أوتى برجل فعل ذلك إلا نكلت به»، قال: فما استغفر له ولا سبه، حدثنا داود بهذا الإسناد مثل معناه، وقال في الحديث: فقام النبي صلى الله عليه وسلم من العشي، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: " أما بعد: فما بال أقوام إذا غزونا يتخلف أحدهم عنا له نبيب كنبيب التيس "، ولم يقل: «في عيالنا»، حدثنا سفيان، كلاهما عن داود، بهذا الإسناد بعض هذا الحديث، غير أن في حديث سفيان: فاعترف بالزنى ثلاث مرات

معنى الحديث باختصار

(إني أصبت فاحشة) أراد بالفاحشة، هنا، الزنى. (فأقمه علي) أي فأقم حده علي. (بقيع الغرقد) موضع بالمدينة، وهو مقبرتها. (فرميناه بالعظم والمدر والخزف) العظم معروف. والمدر الطين المتماسك. والخزف قطع الفخار المنكسر. (فاشتد واشتددنا خلفه) أي عدا وأسرع للفرار، وعدونا خلفه. (حتى أتى عرض الحرة) عرض الحرة أي جانبها. والحرة بقعة بالمدينة ذات حجارة سود. (بجلاميد الحرة) أي بصخورها. وهي الحجارة الكبار. واحدها جلمود وجلمد. (على أن لا أوتى) أن مخففة واسمها ضمير الشأن أي ليكن لازما على هذا الشأن وهو: لا أوتى برجل…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «كلما انطلقنا غزاة في سبيل الله تخلف رجل في عيالنا له نبيب كنبيب التيس»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «كلما انطلقنا غزاة في سبيل الله تخلف رجل في عيالنا له نبيب كنبيب التيس». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «إني أصبت فاحشة» و«فأقمه علي» و«بقيع الغرقد» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • إني أصبت فاحشة: أراد بالفاحشة، هنا، الزنى.
  • فأقمه علي: والمعنى فأقم حده علي.
  • بقيع الغرقد: موضع بالمدينة، وهو مقبرتها.
  • فرميناه بالعظم والمدر والخزف: العظم معروف.
  • فاشتد واشتددنا خلفه: والمعنى عدا وأسرع للفرار، وعدونا خلفه.
  • حتى أتى عرض الحرة: عرض الحرة والمعنى جانبها.
  • بجلاميد الحرة: والمعنى بصخورها.
  • على أن لا أوتى: أن مخففة واسمها ضمير الشأن والمعنى ليكن لازما على هذا الشأن وهو: لا أوتى برجل.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كلما انطلقنا غزاة في سبيل الله تخلف رجل في عيالنا له نبيب كنبيب التيس».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث لقد تاب توبة لو قسمت بين أمة لوسعتهمالحديث السابقحديث أن النبي ﷺ قال لماعز بن مالك أحق ما بلغني عنك
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لقد تاب توبة لو قسمت بين أمة لوسعتهم

الراوي: سليمان بن بريدة

(يحيى بن يعلى عن غيلان) هكذا هو في النسخ: عن يحيى بن يعلى عن غيلان. قال القاضي: والصواب ما وقع في نسخة الدمشقي. عن يحيى بن يعلى، عن أبيه، عن غيلان - فزاد في الإسناد: عن أبيه. (ويحك) قال في النهاية: ويح كلمة ترحم وتوجع تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها. (فاستنكهه) أي شم رائحة فمه. طلب نكهته بشم فمه. والنكهة رائحة الفم. (غامد) بطن من جهينة. (إنها حبلى من الزنى) أرات إني حبلى من الزنى. فعبرت عن نفسها بالغيبة. (فكفلها رجل من الأنصار) أي قام بمؤنتها ومصالحها. وليس هو من الكفالة التي هي بمعنى الضمان، ل…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن النبي ﷺ قال لماعز بن مالك أحق ما بلغني عنك

الراوي: ابن عباس

عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لماعز بن مالك: «أحق ما بلغني عنك؟» قال: وما بلغك عني؟ قال: «بلغني أنك وقعت بجارية آل فلان؟»، قال: نعم، قال: فشهد أربع شهادات، ثم أمر به فرجم

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا رسول الله إني قد ظلمت نفسي وزنيت وإني أريد أن تطهرني فرده

(إما لا فاذهبي) هو بكسر الهمزة من إما، وتشديد الميم، وبالإمالة. الأصل: إن ما. فأدغمت النون في الميم وحذف فعل الشرط فصار إما لا. ومعناه: إذا أبيت أن تستري على نفسك وتتوبي وترجعي عن قولك فاذهبي حتى تلدي، فترجمين بعد ذلك. (فيقبل خالد) حكاية للحال الماضية، أي فأقبل. (فتنضح) روى بالحاء المهملة وبالمعجمة. والأكثرون على المهملة ومعناه: ترشش وانصب. (صاحب مكس) معنى المكس الجباية. وغلب استعماله فيما يأخذه أعوان الظلمة عند البيع والشراء. كما قال الشاعر: وفي كل أسواق العراق إتاوة وفي كل ما باع امرؤ مكس دره…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله لا يمكني من أحد منهم إلا جعلته نكالا

الراوي: سماك بن حرب

(أشعث) الأشعث متغير الرأس، ومتلبد الشعر لقلة تعهده بالدهن والترجيل. (ذي عضلات) قال أهل اللغة: العضلة كل لحمة صلبة مكتنزة. (عليه إزار) أي ليس عليه رداء. (ينب نبيب التيس) أي يصوت كصوته عند السفاد. وهو كناية عن إرادة الوقاع، لشدة توقانه إليه. (إلا جعلته نكالا) أي عظة وعبرة لمن بعده، بما أصبته من العقوبة، ليمتنعوا من تلك الفاحشة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم

الراوي: عمران بن حصين

(أصبت حدا) أي ارتكبت أمرا يوجب الحد. (فشكت عليها ثيابها) هكذا هو في معظم النسخ: فشكت. وفي بعضها: فشدت. وهو معنى الأول. وفي هذا استحباب جمع أثوابها عليها وشدها، بحيث لا تنكشف عورتها في تقلبها وتكرار اضطرابها. (جادت بنفسها) أي أخرجت روحها ودفعتها لله تعالى.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ألا كلما نفرنا غازين في سبيل الله خلف أحدهم له نبيب كنبيب التيس

الراوي: جابر بن سمرة

(أعضل) أي مشتد الخلق. (فلعلك. قال: لا) معنى هذا الكلام الإشارة إلى تلقينه الرجوع عن الإقرار بالزنى، واعتذاره بشبهة يتعلق بها. كما جاء في الرواية الأخرى: لعلك قبلت أو غمزت. فاقتصر في هذه الرواية على: لعلك. اختصارا وتنبيها واكتفاء بدلالة الكلام والحال على المحذوف. أي لعلك قبلت أو نحو ذلك. (الأخر) معناه الأرذل والأبعد والأدنى. وقيل اللئيم. وقيل: الشقي. وكله متقارب. ومراده نفسه فحقرها وعابها، لاسيما وقد فعل الفاحشة. وقيل: إنها كناية يكنى بها عن نفسه وعن غيره، إذا أخبر عنه بما يستقبح. (نفرنا غازين)…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كلما انطلقنا غزاة في سبيل الله تخلف رجل في عيالنا له نبيب كنبيب التيس؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الحدود من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث كلما انطلقنا غزاة في سبيل الله تخلف رجل في عيالنا له نبيب كنبيب التيس؟

راوي الحديث هو أبي سعيد.

ما معنى حديث كلما انطلقنا غزاة في سبيل الله تخلف رجل في عيالنا له نبيب كنبيب التيس باختصار؟

(إني أصبت فاحشة) أراد بالفاحشة، هنا، الزنى. (فأقمه علي) أي فأقم حده علي. (بقيع الغرقد) موضع بالمدينة، وهو مقبرتها. (فرميناه بالعظم والمدر والخزف) العظم معروف. والمدر الطين المتماسك. والخزف قطع الفخار المنكسر. (فاشتد واشتددنا خلفه) أي عدا وأسرع للفرار، وعدونا خلفه. (حتى أتى عرض الحرة) عرض الحرة أي جانبها. والحرة بقعة بالمدينة ذات حجارة سود. (بجلاميد الحرة) أي بصخورها. وهي الحجارة الكبار. واحدها جلمود وجلمد. (على أن لا أوتى) أن مخففة واسمها ضمير الشأن أي ليكن لازما على هذا الشأن وهو: لا أوتى برجل…

هل يوجد شرح لـ حديث كلما انطلقنا غزاة في سبيل الله تخلف رجل في عيالنا له نبيب كنبيب التيس؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «كلما انطلقنا غزاة في سبيل الله تخلف رجل في عيالنا له نبيب كنبيب التيس»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «كلما انطلقنا غزاة في سبيل الله تخلف رجل في عيالنا له نبيب كنبيب التيس». وتفهم أ...