حديث نبويالحديث 15 من 39

حديث ألا كلما نفرنا غازين في سبيل الله خلف أحدهم له نبيب كنبيب التيس

الراويجابر بن سمرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الحدود
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن جابر بن سمرة، قال: رأيت ماعز بن مالك حين جيء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم رجل قصير، أعضل، ليس عليه رداء، فشهد على نفسه أربع مرات أنه زنى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فلعلك؟» قال: لا، والله إنه قد زنى الأخر، قال: فرجمه، ثم خطب، فقال: «ألا كلما نفرنا غازين في سبيل الله، خلف أحدهم له نبيب كنبيب التيس، يمنح أحدهم الكثبة، أما والله، إن يمكني من أحدهم لأنكلنه عنه»

معنى الحديث باختصار

(أعضل) أي مشتد الخلق. (فلعلك. قال: لا) معنى هذا الكلام الإشارة إلى تلقينه الرجوع عن الإقرار بالزنى، واعتذاره بشبهة يتعلق بها. كما جاء في الرواية الأخرى: لعلك قبلت أو غمزت. فاقتصر في هذه الرواية على: لعلك. اختصارا وتنبيها واكتفاء بدلالة الكلام والحال على المحذوف. أي لعلك قبلت أو نحو ذلك. (الأخر) معناه الأرذل والأبعد والأدنى. وقيل اللئيم. وقيل: الشقي. وكله متقارب. ومراده نفسه فحقرها وعابها، لاسيما وقد فعل الفاحشة. وقيل: إنها كناية يكنى بها عن نفسه وعن غيره، إذا أخبر عنه بما يستقبح. (نفرنا غازين)…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ألا كلما نفرنا غازين في سبيل الله خلف أحدهم له نبيب كنبيب التيس»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «ألا كلما نفرنا غازين في سبيل الله خلف أحدهم له نبيب كنبيب التيس». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أعضل» و«فلعلك. قال: لا» و«الأخر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • أعضل: والمعنى مشتد الخلق.
  • فلعلك. قال: لا: معنى هذا الكلام الإشارة إلى تلقينه الرجوع عن الإقرار بالزنى، واعتذاره بشبهة يتعلق بها.
  • الأخر: معناه الأرذل والأبعد والأدنى.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث إن الله لا يمكني من أحد منهم إلا جعلته نكالاالحديث السابقحديث من اعترف على نفسه بالزنى
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله لا يمكني من أحد منهم إلا جعلته نكالا

الراوي: سماك بن حرب

(أشعث) الأشعث متغير الرأس، ومتلبد الشعر لقلة تعهده بالدهن والترجيل. (ذي عضلات) قال أهل اللغة: العضلة كل لحمة صلبة مكتنزة. (عليه إزار) أي ليس عليه رداء. (ينب نبيب التيس) أي يصوت كصوته عند السفاد. وهو كناية عن إرادة الوقاع، لشدة توقانه إليه. (إلا جعلته نكالا) أي عظة وعبرة لمن بعده، بما أصبته من العقوبة، ليمتنعوا من تلك الفاحشة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من اعترف على نفسه بالزنى

الراوي: أبي هريرة

(فتنحى تلقاء وجهه) أي تحول الرجل من الجانب الذي أعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الجانب الآخر. (حتى ثنى عليه أربع مرات) هو بتخفيف النون. أي كرره أربع مرات. (بالمصلى) المراد بالمصلى، هنا، مصلى الجنائز. ولهذا قال في الرواية الأخرى: في بقيع الغرقد، وهو موضع الجنائز بالمدينة. (فلما أذلقته) أي أصابته بحدها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن النبي ﷺ قال لماعز بن مالك أحق ما بلغني عنك

الراوي: ابن عباس

عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لماعز بن مالك: «أحق ما بلغني عنك؟» قال: وما بلغك عني؟ قال: «بلغني أنك وقعت بجارية آل فلان؟»، قال: نعم، قال: فشهد أربع شهادات، ثم أمر به فرجم

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله قد بعث محمدا ﷺ بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل عليه آية الرجم

الراوي: ابن شهاب

(فكان مما أنزل عليه آية الرجم) أراد بآية الرجم: الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة. وهذا مما نسخ لفظه وبقي حكمه. (أو كان الحبل) بأن كانت المرأة حبلى. ولم يعلم لها زوج ولا سيد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كلما انطلقنا غزاة في سبيل الله تخلف رجل في عيالنا له نبيب كنبيب التيس

الراوي: أبي سعيد

(إني أصبت فاحشة) أراد بالفاحشة، هنا، الزنى. (فأقمه علي) أي فأقم حده علي. (بقيع الغرقد) موضع بالمدينة، وهو مقبرتها. (فرميناه بالعظم والمدر والخزف) العظم معروف. والمدر الطين المتماسك. والخزف قطع الفخار المنكسر. (فاشتد واشتددنا خلفه) أي عدا وأسرع للفرار، وعدونا خلفه. (حتى أتى عرض الحرة) عرض الحرة أي جانبها. والحرة بقعة بالمدينة ذات حجارة سود. (بجلاميد الحرة) أي بصخورها. وهي الحجارة الكبار. واحدها جلمود وجلمد. (على أن لا أوتى) أن مخففة واسمها ضمير الشأن أي ليكن لازما على هذا الشأن وهو: لا أوتى برجل…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان نبي الله ﷺ إذا أنزل عليه كرب لذلك وتربد له وجهه

الراوي: عبادة بن الصامت

(كرب لذلك وتربد له وجهه) كرب أي لما أصابه الكرب وهو المشقة. وتربد وجهه أي علته غبرة. والربدة تغير البياض إلى السواد. وإنما حصل ذلك لعظم موقع الوحي. قال الله تعالى: {إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا}.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ألا كلما نفرنا غازين في سبيل الله خلف أحدهم له نبيب كنبيب التيس؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الحدود من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث ألا كلما نفرنا غازين في سبيل الله خلف أحدهم له نبيب كنبيب التيس؟

راوي الحديث هو جابر بن سمرة.

ما معنى حديث ألا كلما نفرنا غازين في سبيل الله خلف أحدهم له نبيب كنبيب التيس باختصار؟

(أعضل) أي مشتد الخلق. (فلعلك. قال: لا) معنى هذا الكلام الإشارة إلى تلقينه الرجوع عن الإقرار بالزنى، واعتذاره بشبهة يتعلق بها. كما جاء في الرواية الأخرى: لعلك قبلت أو غمزت. فاقتصر في هذه الرواية على: لعلك. اختصارا وتنبيها واكتفاء بدلالة الكلام والحال على المحذوف. أي لعلك قبلت أو نحو ذلك. (الأخر) معناه الأرذل والأبعد والأدنى. وقيل اللئيم. وقيل: الشقي. وكله متقارب. ومراده نفسه فحقرها وعابها، لاسيما وقد فعل الفاحشة. وقيل: إنها كناية يكنى بها عن نفسه وعن غيره، إذا أخبر عنه بما يستقبح. (نفرنا غازين)…

هل يوجد شرح لـ حديث ألا كلما نفرنا غازين في سبيل الله خلف أحدهم له نبيب كنبيب التيس؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ألا كلما نفرنا غازين في سبيل الله خلف أحدهم له نبيب كنبيب التيس»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «ألا كلما نفرنا غازين في سبيل الله خلف أحدهم له نبيب كنبيب التيس». وتفهم ألفاظ الحد...