نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سماك بن حرب، قال: سمعت جابر بن سمرة، يقول: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل قصير، أشعث، ذي عضلات، عليه إزار، وقد زنى، فرده مرتين، ثم أمر به فرجم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلما نفرنا غازين في سبيل الله، تخلف أحدكم ينب نبيب التيس، يمنح إحداهن الكثبة، إن الله لا يمكني من أحد منهم إلا جعلته نكالا» أو «نكلته»، قال: فحدثته سعيد بن جبير، فقال: «إنه رده أربع مرات»، عن جابر بن سمرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو حديث ابن جعفر، ووافقه شبابة على قوله، فرده مرتين، وفي حديث أبي عامر: فرده مرتين أو ثلاثا
معنى الحديث باختصار
(أشعث) الأشعث متغير الرأس، ومتلبد الشعر لقلة تعهده بالدهن والترجيل. (ذي عضلات) قال أهل اللغة: العضلة كل لحمة صلبة مكتنزة. (عليه إزار) أي ليس عليه رداء. (ينب نبيب التيس) أي يصوت كصوته عند السفاد. وهو كناية عن إرادة الوقاع، لشدة توقانه إليه. (إلا جعلته نكالا) أي عظة وعبرة لمن بعده، بما أصبته من العقوبة، ليمتنعوا من تلك الفاحشة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن الله لا يمكني من أحد منهم إلا جعلته نكالا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن الله لا يمكني من أحد منهم إلا جعلته نكالا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أشعث» و«ذي عضلات» و«عليه إزار» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أشعث: الأشعث متغير الرأس، ومتلبد الشعر لقلة تعهده بالدهن والترجيل.
- ذي عضلات: العضلة كل لحمة صلبة مكتنزة.
- عليه إزار: والمعنى ليس عليه رداء.
- ينب نبيب التيس: والمعنى يصوت كصوته عند السفاد.
- إلا جعلته نكالا: والمعنى عظة وعبرة لمن بعده، بما أصبته من العقوبة، ليمتنعوا من تلك الفاحشة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن الله لا يمكني من أحد منهم إلا جعلته نكالا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة صحيح مسلم.
