حديث نبويالحديث 17 من 39

حديث أن النبي ﷺ قال لماعز بن مالك أحق ما بلغني عنك

الراويابن عباس
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الحدود
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لماعز بن مالك: «أحق ما بلغني عنك؟» قال: وما بلغك عني؟ قال: «بلغني أنك وقعت بجارية آل فلان؟»، قال: نعم، قال: فشهد أربع شهادات، ثم أمر به فرجم

معنى الحديث باختصار

عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لماعز بن مالك: «أحق ما بلغني عنك؟» قال: وما بلغك عني؟ قال: «بلغني أنك وقعت بجارية آل فلان؟»، قال: نعم، قال: فشهد أربع شهادات، ثم أمر به فرجم

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «أن النبي ﷺ قال لماعز بن مالك أحق ما بلغني عنك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «أن النبي ﷺ قال لماعز بن مالك أحق ما بلغني عنك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أحق ما بلغني عنك؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أن النبي ﷺ قال لماعز بن مالك أحق ما بلغني عنك».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث كلما انطلقنا غزاة في سبيل الله تخلف رجل في عيالنا له نبيب كنبيب التيسالحديث السابقحديث إن الله لا يمكني من أحد منهم إلا جعلته نكالا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كلما انطلقنا غزاة في سبيل الله تخلف رجل في عيالنا له نبيب كنبيب التيس

الراوي: أبي سعيد

(إني أصبت فاحشة) أراد بالفاحشة، هنا، الزنى. (فأقمه علي) أي فأقم حده علي. (بقيع الغرقد) موضع بالمدينة، وهو مقبرتها. (فرميناه بالعظم والمدر والخزف) العظم معروف. والمدر الطين المتماسك. والخزف قطع الفخار المنكسر. (فاشتد واشتددنا خلفه) أي عدا وأسرع للفرار، وعدونا خلفه. (حتى أتى عرض الحرة) عرض الحرة أي جانبها. والحرة بقعة بالمدينة ذات حجارة سود. (بجلاميد الحرة) أي بصخورها. وهي الحجارة الكبار. واحدها جلمود وجلمد. (على أن لا أوتى) أن مخففة واسمها ضمير الشأن أي ليكن لازما على هذا الشأن وهو: لا أوتى برجل…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله لا يمكني من أحد منهم إلا جعلته نكالا

الراوي: سماك بن حرب

(أشعث) الأشعث متغير الرأس، ومتلبد الشعر لقلة تعهده بالدهن والترجيل. (ذي عضلات) قال أهل اللغة: العضلة كل لحمة صلبة مكتنزة. (عليه إزار) أي ليس عليه رداء. (ينب نبيب التيس) أي يصوت كصوته عند السفاد. وهو كناية عن إرادة الوقاع، لشدة توقانه إليه. (إلا جعلته نكالا) أي عظة وعبرة لمن بعده، بما أصبته من العقوبة، ليمتنعوا من تلك الفاحشة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لقد تاب توبة لو قسمت بين أمة لوسعتهم

الراوي: سليمان بن بريدة

(يحيى بن يعلى عن غيلان) هكذا هو في النسخ: عن يحيى بن يعلى عن غيلان. قال القاضي: والصواب ما وقع في نسخة الدمشقي. عن يحيى بن يعلى، عن أبيه، عن غيلان - فزاد في الإسناد: عن أبيه. (ويحك) قال في النهاية: ويح كلمة ترحم وتوجع تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها. (فاستنكهه) أي شم رائحة فمه. طلب نكهته بشم فمه. والنكهة رائحة الفم. (غامد) بطن من جهينة. (إنها حبلى من الزنى) أرات إني حبلى من الزنى. فعبرت عن نفسها بالغيبة. (فكفلها رجل من الأنصار) أي قام بمؤنتها ومصالحها. وليس هو من الكفالة التي هي بمعنى الضمان، ل…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ألا كلما نفرنا غازين في سبيل الله خلف أحدهم له نبيب كنبيب التيس

الراوي: جابر بن سمرة

(أعضل) أي مشتد الخلق. (فلعلك. قال: لا) معنى هذا الكلام الإشارة إلى تلقينه الرجوع عن الإقرار بالزنى، واعتذاره بشبهة يتعلق بها. كما جاء في الرواية الأخرى: لعلك قبلت أو غمزت. فاقتصر في هذه الرواية على: لعلك. اختصارا وتنبيها واكتفاء بدلالة الكلام والحال على المحذوف. أي لعلك قبلت أو نحو ذلك. (الأخر) معناه الأرذل والأبعد والأدنى. وقيل اللئيم. وقيل: الشقي. وكله متقارب. ومراده نفسه فحقرها وعابها، لاسيما وقد فعل الفاحشة. وقيل: إنها كناية يكنى بها عن نفسه وعن غيره، إذا أخبر عنه بما يستقبح. (نفرنا غازين)…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا رسول الله إني قد ظلمت نفسي وزنيت وإني أريد أن تطهرني فرده

(إما لا فاذهبي) هو بكسر الهمزة من إما، وتشديد الميم، وبالإمالة. الأصل: إن ما. فأدغمت النون في الميم وحذف فعل الشرط فصار إما لا. ومعناه: إذا أبيت أن تستري على نفسك وتتوبي وترجعي عن قولك فاذهبي حتى تلدي، فترجمين بعد ذلك. (فيقبل خالد) حكاية للحال الماضية، أي فأقبل. (فتنضح) روى بالحاء المهملة وبالمعجمة. والأكثرون على المهملة ومعناه: ترشش وانصب. (صاحب مكس) معنى المكس الجباية. وغلب استعماله فيما يأخذه أعوان الظلمة عند البيع والشراء. كما قال الشاعر: وفي كل أسواق العراق إتاوة وفي كل ما باع امرؤ مكس دره…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من اعترف على نفسه بالزنى

الراوي: أبي هريرة

(فتنحى تلقاء وجهه) أي تحول الرجل من الجانب الذي أعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الجانب الآخر. (حتى ثنى عليه أربع مرات) هو بتخفيف النون. أي كرره أربع مرات. (بالمصلى) المراد بالمصلى، هنا، مصلى الجنائز. ولهذا قال في الرواية الأخرى: في بقيع الغرقد، وهو موضع الجنائز بالمدينة. (فلما أذلقته) أي أصابته بحدها.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أن النبي ﷺ قال لماعز بن مالك أحق ما بلغني عنك؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الحدود من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث أن النبي ﷺ قال لماعز بن مالك أحق ما بلغني عنك؟

راوي الحديث هو ابن عباس.

ما معنى حديث أن النبي ﷺ قال لماعز بن مالك أحق ما بلغني عنك باختصار؟

عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لماعز بن مالك: «أحق ما بلغني عنك؟» قال: وما بلغك عني؟ قال: «بلغني أنك وقعت بجارية آل فلان؟»، قال: نعم، قال: فشهد أربع شهادات، ثم أمر به فرجم

هل يوجد شرح لـ حديث أن النبي ﷺ قال لماعز بن مالك أحق ما بلغني عنك؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «أن النبي ﷺ قال لماعز بن مالك أحق ما بلغني عنك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «أن النبي ﷺ قال لماعز بن مالك أحق ما بلغني عنك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أحق ما بلغ...