نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبادة بن الصامت، قال: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا أنزل عليه كرب لذلك، وتربد له وجهه قال: فأنزل عليه ذات يوم، فلقي كذلك، فلما سري عنه، قال: «خذوا عني، فقد جعل الله لهن سبيلا، الثيب بالثيب، والبكر بالبكر، الثيب جلد مائة، ثم رجم بالحجارة، والبكر جلد مائة، ثم نفي سنة»، عن قتادة، بهذا الإسناد، غير أن في حديثهما البكر يجلد وينفى، والثيب يجلد ويرجم، لا يذكران سنة ولا مائة
معنى الحديث باختصار
(كرب لذلك وتربد له وجهه) كرب أي لما أصابه الكرب وهو المشقة. وتربد وجهه أي علته غبرة. والربدة تغير البياض إلى السواد. وإنما حصل ذلك لعظم موقع الوحي. قال الله تعالى: {إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا}.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان نبي الله ﷺ إذا أنزل عليه كرب لذلك وتربد له وجهه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان نبي الله ﷺ إذا أنزل عليه كرب لذلك وتربد له وجهه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «كرب لذلك وتربد له وجهه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- كرب لذلك وتربد له وجهه: كرب والمعنى لما أصابه الكرب وهو المشقة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان نبي الله ﷺ إذا أنزل عليه كرب لذلك وتربد له وجهه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة صحيح مسلم.
