نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن رافع بن خديج، قال: قدم نبي الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وهم يأبرون النخل، يقولون يلقحون النخل، فقال: «ما تصنعون؟» قالوا: كنا نصنعه، قال: «لعلكم لو لم تفعلوا كان خيرا» فتركوه، فنفضت أو فنقصت، قال فذكروا ذلك له فقال: «إنما أنا بشر، إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به، وإذا أمرتكم بشيء من رأيي، فإنما أنا بشر» قال عكرمة: أو نحو هذا. قال المعقري: فنفضت ولم يشك
معنى الحديث باختصار
(يأبرون) يقال أبر يأبر و يأبر. كبذر يبذر ويبذر. ويقال: أبر يؤبر تأبيرا. (فنفضت أو فنقصت) فنفضت أي أسقطت ثمرها. قال أهل اللغة: ويقال لذلك المتساقط النفض، بمعنى المنفوض. كالخبط بمعنى المخبوط. وأنفض القوم فني زادهم. (من رأي) قال العلماء: قوله صلى الله عليه وسلم "من رأي" أي في أمر الدنيا ومعايشها، لا على التشريع. فأما ما قاله باجتهاده صلى الله عليه وسلم ورآه شرعا فيجب العمل به. وليس إبار النخل من هذا النوع. بل من النوع المذكور قبله. مع أن لفظة الرأي إنما أتى بها عكرمة على المعنى. لقوله في آخر الحدي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إنما أنا بشر إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إنما أنا بشر إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يأبرون» و«فنفضت أو فنقصت» و«من رأي» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يأبرون: يقال أبر يأبر و يأبر.
- فنفضت أو فنقصت: فنفضت والمعنى أسقطت ثمرها.
- من رأي: قال العلماء: قوله صلى الله عليه وسلم "من رأي" والمعنى في أمر الدنيا ومعايشها، لا على التشريع.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إنما أنا بشر إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفضائل من مجموعة صحيح مسلم.
