نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال: مررت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوم على رءوس النخل، فقال: «ما يصنع هؤلاء؟» فقالوا: يلقحونه، يجعلون الذكر في الأنثى فيلقح، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أظن يغني ذلك شيئا» قال فأخبروا بذلك فتركوه، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فقال: «إن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه، فإني إنما ظننت ظنا، فلا تؤاخذوني بالظن، ولكن إذا حدثتكم عن الله شيئا، فخذوا به، فإني لن أكذب على الله عز وجل»
معنى الحديث باختصار
(يلقحونه) هو بمعنى يأبرون في الرواية الأخرى. ومعناه إدخال شيء من طلع الذكر في طلع الأنثى فتعلق بإذن الله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا حدثتكم عن الله شيئا فخذوا به فإني لن أكذب على الله عز وجل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إذا حدثتكم عن الله شيئا فخذوا به فإني لن أكذب على الله عز وجل». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يلقحونه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يلقحونه: هو بمعنى يأبرون في الرواية الأخرى.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا حدثتكم عن الله شيئا فخذوا به فإني لن أكذب على الله عز وجل» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفضائل من مجموعة صحيح مسلم.
