نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل بيت أم سليم فينام على فراشها، وليست فيه، قال: فجاء ذات يوم فنام على فراشها، فأتيت فقيل لها: هذا النبي صلى الله عليه وسلم نام في بيتك، على فراشك، قال فجاءت وقد عرق، واستنقع عرقه على قطعة أديم، على الفراش، ففتحت عتيدتها فجعلت تنشف ذلك العرق فتعصره في قواريرها، ففزع النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «ما تصنعين؟ يا أم سليم» فقالت: يا رسول الله نرجو بركته لصبياننا، قال: «أصبت»
معنى الحديث باختصار
(استنقع) أي اجتمع. استخرجت هذا المعنى من قول ابن الأثير في شرح حديث" إذا استنقعت نفس المؤمن جاءه ملك الموت" أي إذا اجتمعت في فيه تريد الخروج كما يستنقع الماء في قراره. (عتيدتها) أي كالصندوق الصغير تجعل المرأة فيه ما يعز من متاعها. (ففزع) أي استيقظ من نومه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «فتحت عتيدتها فجعلت تنشف ذلك العرق فتعصره في قواريرها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «فتحت عتيدتها فجعلت تنشف ذلك العرق فتعصره في قواريرها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «استنقع» و«عتيدتها» و«ففزع» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- استنقع: والمعنى اجتمع.
- عتيدتها: والمعنى كالصندوق الصغير تجعل المرأة فيه ما يعز من متاعها.
- ففزع: والمعنى استيقظ من نومه.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «فتحت عتيدتها فجعلت تنشف ذلك العرق فتعصره في قواريرها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفضائل من مجموعة صحيح مسلم.
