حديث نبويالحديث 79 من 168

حديث ما شممت عنبرا قط ولا مسكا ولا شيئا أطيب من ريح رسول الله ﷺ

ابدأ القراءة
الكتابكتاب الفضائل
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

قال أنس: «ما شممت عنبرا قط، ولا مسكا، ولا شيئا أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا مسست شيئا قط ديباجا، ولا حريرا ألين مسا من رسول الله صلى الله عليه وسلم»

معنى الحديث باختصار

(شممت) هو بكسر الميم الأولى على المشهور. وحكى أبو عبيد وابن السكيت والجوهري وآخرون: فتحها.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «ما شممت عنبرا قط ولا مسكا ولا شيئا أطيب من ريح رسول الله ﷺ»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «ما شممت عنبرا قط ولا مسكا ولا شيئا أطيب من ريح رسول الله ﷺ». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «شممت» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • شممت: هو بكسر الميم الأولى على المشهور.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما شممت عنبرا قط ولا مسكا ولا شيئا أطيب من ريح رسول الله ﷺ».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفضائل من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث كان رسول الله ﷺ أزهر اللون كأن عرقه اللؤلؤالحديث السابقحديث وجدت ليده بردا أو ريحا كأنما أخرجها من جؤنة عطار
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ أزهر اللون كأن عرقه اللؤلؤ

الراوي: أنس

(أزهر اللون) هو الأبيض المستنير. وهو أحسن الألوان. (كأن عرقه اللؤلؤ) أي في الصفاء والبياض. واللؤلؤ بهمز أوله وآخره، وبتركهما، وبهمز الأول دون الثاني، وعكسه. (إذا مشى تكفأ) هو بالهمز. وقد يترك همزه. وزعم كثيرون أن أكثر ما يروى بلا همز. وليس كما قالوا. قال شمر: أي مال يمينا وشمالا، كما تكفأ السفينة. قال الأزهري: هذا خطأ لأن هذا صفة المختال. وإنما معناه أن يميل إلى سمته وقصد مشيته. كما قال في الرواية الأخرى: كأنما ينحط من صبب.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث وجدت ليده بردا أو ريحا كأنما أخرجها من جؤنة عطار

الراوي: جابر بن سمرة

(كأنما أخرجها من جؤنة عطار) الجؤنة بضم الجيم وهمزة بعدها، ويجوز ترك الهمزة، بقلبها واوا، كما في نظائرها، وقد ذكرها كثيرون أو الأكثرون في الواو. قال القاضي: هي مهموزة وقد يترك همزها. وقال الجوهري: هي بالواو وقد تهمز. وهي السفط الذي فيه متاع العطار. هكذا فسره الجمهور. وقال صاحب العين: هي سليلة مستديرة مغشاة أدما.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث هذا عرقك نجعله في طيبنا وهو من أطيب الطيب

الراوي: أنس بن مالك

(فقال عندنا) أي نام القيلولة. (تسلت العرق) أي تمسحه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما ضرب رسول الله ﷺ شيئا قط بيده ولا امرأة ولا خادما

الراوي: عائشة

(نيل منه) أي أصيب بأذى من قول أو فعل. (إلا أن ينتهك) استثناء منقطع. معناه لكن إذا انتهكت حرمة الله انتصر لله تعالى وانتقم ممن ارتكب ذلك. وانتهاك حرمته تعالى هو ارتكاب ما حرمه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث فتحت عتيدتها فجعلت تنشف ذلك العرق فتعصره في قواريرها

الراوي: أنس بن مالك

(استنقع) أي اجتمع. استخرجت هذا المعنى من قول ابن الأثير في شرح حديث" إذا استنقعت نفس المؤمن جاءه ملك الموت" أي إذا اجتمعت في فيه تريد الخروج كما يستنقع الماء في قراره. (عتيدتها) أي كالصندوق الصغير تجعل المرأة فيه ما يعز من متاعها. (ففزع) أي استيقظ من نومه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما خير رسول الله ﷺ بين أمرين أحدهما أيسر من الآخر إلا اختار أيسرهما

الراوي: عائشة

عن عائشة، قالت: «ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين، أحدهما أيسر من الآخر، إلا اختار أيسرهما، ما لم يكن إثما، فإن كان إثما، كان أبعد الناس منه» عن هشام بهذا الإسناد، إلى قوله: أيسرهما، ولم يذكرا ما بعده

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما شممت عنبرا قط ولا مسكا ولا شيئا أطيب من ريح رسول الله ﷺ؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الفضائل من مجموعة صحيح مسلم.

ما معنى حديث ما شممت عنبرا قط ولا مسكا ولا شيئا أطيب من ريح رسول الله ﷺ باختصار؟

(شممت) هو بكسر الميم الأولى على المشهور. وحكى أبو عبيد وابن السكيت والجوهري وآخرون: فتحها.

هل يوجد شرح لـ حديث ما شممت عنبرا قط ولا مسكا ولا شيئا أطيب من ريح رسول الله ﷺ؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «ما شممت عنبرا قط ولا مسكا ولا شيئا أطيب من ريح رسول الله ﷺ»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «ما شممت عنبرا قط ولا مسكا ولا شيئا أطيب من ريح رسول الله ﷺ». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على...