حديث نبويالحديث 80 من 168

حديث كان رسول الله ﷺ أزهر اللون كأن عرقه اللؤلؤ

الراويأنس
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الفضائل
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أزهر اللون، كأن عرقه اللؤلؤ، إذا مشى تكفأ، ولا مسست ديباجة، ولا حريرة ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا شممت مسكة ولا عنبرة أطيب من رائحة رسول الله صلى الله عليه وسلم»

معنى الحديث باختصار

(أزهر اللون) هو الأبيض المستنير. وهو أحسن الألوان. (كأن عرقه اللؤلؤ) أي في الصفاء والبياض. واللؤلؤ بهمز أوله وآخره، وبتركهما، وبهمز الأول دون الثاني، وعكسه. (إذا مشى تكفأ) هو بالهمز. وقد يترك همزه. وزعم كثيرون أن أكثر ما يروى بلا همز. وليس كما قالوا. قال شمر: أي مال يمينا وشمالا، كما تكفأ السفينة. قال الأزهري: هذا خطأ لأن هذا صفة المختال. وإنما معناه أن يميل إلى سمته وقصد مشيته. كما قال في الرواية الأخرى: كأنما ينحط من صبب.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان رسول الله ﷺ أزهر اللون كأن عرقه اللؤلؤ»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «كان رسول الله ﷺ أزهر اللون كأن عرقه اللؤلؤ». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أزهر اللون» و«كأن عرقه اللؤلؤ» و«إذا مشى تكفأ» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • أزهر اللون: هو الأبيض المستنير.
  • كأن عرقه اللؤلؤ: والمعنى في الصفاء والبياض.
  • إذا مشى تكفأ: هو بالهمز.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفضائل من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث هذا عرقك نجعله في طيبنا وهو من أطيب الطيبالحديث السابقحديث ما شممت عنبرا قط ولا مسكا ولا شيئا أطيب من ريح رسول الله ﷺ
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث هذا عرقك نجعله في طيبنا وهو من أطيب الطيب

الراوي: أنس بن مالك

(فقال عندنا) أي نام القيلولة. (تسلت العرق) أي تمسحه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما شممت عنبرا قط ولا مسكا ولا شيئا أطيب من ريح رسول الله ﷺ

(شممت) هو بكسر الميم الأولى على المشهور. وحكى أبو عبيد وابن السكيت والجوهري وآخرون: فتحها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث فتحت عتيدتها فجعلت تنشف ذلك العرق فتعصره في قواريرها

الراوي: أنس بن مالك

(استنقع) أي اجتمع. استخرجت هذا المعنى من قول ابن الأثير في شرح حديث" إذا استنقعت نفس المؤمن جاءه ملك الموت" أي إذا اجتمعت في فيه تريد الخروج كما يستنقع الماء في قراره. (عتيدتها) أي كالصندوق الصغير تجعل المرأة فيه ما يعز من متاعها. (ففزع) أي استيقظ من نومه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث وجدت ليده بردا أو ريحا كأنما أخرجها من جؤنة عطار

الراوي: جابر بن سمرة

(كأنما أخرجها من جؤنة عطار) الجؤنة بضم الجيم وهمزة بعدها، ويجوز ترك الهمزة، بقلبها واوا، كما في نظائرها، وقد ذكرها كثيرون أو الأكثرون في الواو. قال القاضي: هي مهموزة وقد يترك همزها. وقال الجوهري: هي بالواو وقد تهمز. وهي السفط الذي فيه متاع العطار. هكذا فسره الجمهور. وقال صاحب العين: هي سليلة مستديرة مغشاة أدما.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أم سليم تجمع عرق النبي ﷺ فتجعله في الطيب والقوارير

الراوي: أم سليم

(أدوف) هو بالدال المهملة وبالمعجمة. والأكثرون على المهملة. وكذا نقله القاضي عن رواية الأكثرين. ومعناه أخلط.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما ضرب رسول الله ﷺ شيئا قط بيده ولا امرأة ولا خادما

الراوي: عائشة

(نيل منه) أي أصيب بأذى من قول أو فعل. (إلا أن ينتهك) استثناء منقطع. معناه لكن إذا انتهكت حرمة الله انتصر لله تعالى وانتقم ممن ارتكب ذلك. وانتهاك حرمته تعالى هو ارتكاب ما حرمه.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان رسول الله ﷺ أزهر اللون كأن عرقه اللؤلؤ؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الفضائل من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث كان رسول الله ﷺ أزهر اللون كأن عرقه اللؤلؤ؟

راوي الحديث هو أنس.

ما معنى حديث كان رسول الله ﷺ أزهر اللون كأن عرقه اللؤلؤ باختصار؟

(أزهر اللون) هو الأبيض المستنير. وهو أحسن الألوان. (كأن عرقه اللؤلؤ) أي في الصفاء والبياض. واللؤلؤ بهمز أوله وآخره، وبتركهما، وبهمز الأول دون الثاني، وعكسه. (إذا مشى تكفأ) هو بالهمز. وقد يترك همزه. وزعم كثيرون أن أكثر ما يروى بلا همز. وليس كما قالوا. قال شمر: أي مال يمينا وشمالا، كما تكفأ السفينة. قال الأزهري: هذا خطأ لأن هذا صفة المختال. وإنما معناه أن يميل إلى سمته وقصد مشيته. كما قال في الرواية الأخرى: كأنما ينحط من صبب.

هل يوجد شرح لـ حديث كان رسول الله ﷺ أزهر اللون كأن عرقه اللؤلؤ؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان رسول الله ﷺ أزهر اللون كأن عرقه اللؤلؤ»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «كان رسول الله ﷺ أزهر اللون كأن عرقه اللؤلؤ». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المع...