نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أن الحارث بن هشام سأل النبي صلى الله عليه وسلم: كيف يأتيك الوحي؟ فقال: «أحيانا يأتيني في مثل صلصلة الجرس وهو أشده علي، ثم يفصم عني وقد وعيته، وأحيانا ملك في مثل صورة الرجل، فأعي ما يقول»
معنى الحديث باختصار
(أحيانا) الأحيان الأزمان. ويقع على القليل والكثير. (صلصلة) الصلصلة الصوت المتدارك. وقال الخطابي: معناه أنه صوت متدارك يسمعه ولا يثبته أول ما يقرع سمعه، حتى يفهمه من بعد ذلك. (يفصم) أي يقلع وينجلي ما يتغشاني منه. قاله الخطابي: قال العلماء: الفصم هو القطع من غير إبانة، وأما القصم فقطع مع الإبانة والانفصال. ومعنى الحديث أن الملك يفارق على أن يعود، ولا يفارقه مفارقة قاطع لا يعود. وروى هذا الحرف أيضا: يفصم. وروى: يفصم، على أنه أفصم يفصم رباعي. وهي لغة قليلة. وهي من أفصم المطر إذا أقلع وكف.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أحيانا يأتيني في مثل صلصلة الجرس وهو أشده علي»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أحيانا يأتيني في مثل صلصلة الجرس وهو أشده علي». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أحيانا» و«صلصلة» و«يفصم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أحيانا: الأحيان الأزمان.
- صلصلة: الصلصلة الصوت المتدارك.
- يفصم: والمعنى يقلع وينجلي ما يتغشاني منه.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أحيانا يأتيني في مثل صلصلة الجرس وهو أشده علي» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفضائل من مجموعة صحيح مسلم.
