نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال عندنا، فعرق، وجاءت أمي بقارورة، فجعلت تسلت العرق فيها، فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «يا أم سليم ما هذا الذي تصنعين؟» قالت: هذا عرقك نجعله في طيبنا، وهو من أطيب الطيب
معنى الحديث باختصار
(فقال عندنا) أي نام القيلولة. (تسلت العرق) أي تمسحه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «هذا عرقك نجعله في طيبنا وهو من أطيب الطيب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «هذا عرقك نجعله في طيبنا وهو من أطيب الطيب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فقال عندنا» و«تسلت العرق» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فقال عندنا: والمعنى نام القيلولة.
- تسلت العرق: والمعنى تمسحه.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «هذا عرقك نجعله في طيبنا وهو من أطيب الطيب» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفضائل من مجموعة صحيح مسلم.
