نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: «ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط بيده، ولا امرأة، ولا خادما، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل منه شيء قط، فينتقم من صاحبه، إلا أن ينتهك شيء من محارم الله، فينتقم لله عز وجل» حدثنا أبو معاوية كلهم، عن هشام، بهذا الإسناد، يزيد بعضهم على بعض
معنى الحديث باختصار
(نيل منه) أي أصيب بأذى من قول أو فعل. (إلا أن ينتهك) استثناء منقطع. معناه لكن إذا انتهكت حرمة الله انتصر لله تعالى وانتقم ممن ارتكب ذلك. وانتهاك حرمته تعالى هو ارتكاب ما حرمه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما ضرب رسول الله ﷺ شيئا قط بيده ولا امرأة ولا خادما»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما ضرب رسول الله ﷺ شيئا قط بيده ولا امرأة ولا خادما». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «نيل منه» و«إلا أن ينتهك» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- نيل منه: والمعنى أصيب بأذى من قول أو فعل.
- إلا أن ينتهك: استثناء منقطع.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما ضرب رسول الله ﷺ شيئا قط بيده ولا امرأة ولا خادما» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفضائل من مجموعة صحيح مسلم.
