نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «عرض علي الأنبياء، فإذا موسى ضرب من الرجال، كأنه من رجال شنوءة، ورأيت عيسى ابن مريم عليه السلام، فإذا أقرب من رأيت به شبها عروة بن مسعود، ورأيت إبراهيم صلوات الله عليه، فإذا أقرب من رأيت به شبها صاحبكم - يعني نفسه -، ورأيت جبريل عليه السلام، فإذا أقرب من رأيت به شبها دحية» وفي رواية ابن رمح: «دحية بن خليفة»
معنى الحديث باختصار
(ضرب) قال القاضي عياض: هو الرجل بين الرجلين، في كثرة اللحم وقلته. قال النووي: قال أهل اللغة: الضرب هو الرجل الخفيف اللحم. كذا قاله ابن السكيت في الإصلاح، وصاحب المجمل والزبيدي والجوهري وآخرون لا يحصون.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لقد عرض علي الأنبياء»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لقد عرض علي الأنبياء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. (ضرب). كذا قاله ابن السكيت في الإصلاح، وصاحب المجمل والزبيدي والجوهري وآخرون لا يحصون.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.
