نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن نافع، قال: قال عبد الله بن عمر: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بين ظهراني الناس المسيح الدجال، فقال: «إن الله تبارك وتعالى ليس بأعور، ألا إن المسيح الدجال أعور، عين اليمنى كأن عينه عنبة طافية»، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أراني الليلة في المنام عند الكعبة، فإذا رجل آدم كأحسن ما ترى من أدم الرجال، تضرب لمته بين منكبيه، رجل الشعر يقطر رأسه ماء، واضعا يديه على منكبي رجلين، وهو بينهما يطوف بالبيت، فقلت: من هذا؟ فقالوا المسيح ابن مريم، ورأيت وراءه رجلا جعدا قططا، أعور عين اليمنى كأشبه من رأيت من الناس بابن قطن، واضعا يديه على منكبي رجلين يطوف بالبيت، فقلت: من هذا؟ قالوا: هذا المسيح الدجال "
معنى الحديث باختصار
(أعور عين اليمنى) كذا بالإضافة على ظاهره، عند الكوفيين. ويقدر فيه محذوف عند البصريين. فالتقدير أعور عين صفحة وجهه اليمنى.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ألا إن المسيح الدجال أعور عين اليمنى كأن عينه عنبة طافية»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ألا إن المسيح الدجال أعور عين اليمنى كأن عينه عنبة طافية». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أعور عين اليمنى» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أعور عين اليمنى: كذا بالإضافة على ظاهره، عند الكوفيين.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ألا إن المسيح الدجال أعور عين اليمنى كأن عينه عنبة طافية».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.
