نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «حين أسري بي لقيت موسى عليه السلام - فنعته النبي صلى الله عليه وسلم - فإذا رجل - حسبته قال - مضطرب، رجل الرأس كأنه من رجال شنوءة»، قال: «ولقيت عيسى - فنعته النبي صلى الله عليه وسلم - فإذا ربعة أحمر، كأنما خرج من ديماس» - يعني حماما - قال: «ورأيت إبراهيم صلوات الله عليه، وأنا أشبه ولده به»، قال: " فأتيت بإناءين في أحدهما لبن، وفي الآخر خمر، فقيل لي: خذ أيهما شئت، فأخذت اللبن، فشربته، فقال: هديت الفطرة - أو أصبت الفطرة - أما إنك لو أخذت الخمر غوت أمتك "
معنى الحديث باختصار
(مضطرب) هو مفتعل من الضرب. صرح به ابن الأثير في النهاية. (رجل الرأس) أي رجل الشعر. وسيأتي معناه قريبا. (فإذا ربعة أحمر كأنما خرج من ديماس) أما الربعة فيقال: رجل ربعة ومربوع أي بين الطويل والقصير. وأما الديماس فقال الجوهري في صحاحه في هذا الحديث: قوله خرج من ديماس، يعني في نضارته وكثرة ماء وجهه كأنه خرج من كن. لأنه قال في وصفه: كأن رأسه يقطر ماء.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «حين أسري بي لقيت موسى وعيسى وابراهيم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «حين أسري بي لقيت موسى وعيسى وابراهيم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «مضطرب» و«رجل الرأس» و«فإذا ربعة أحمر كأنما خرج من ديماس» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- مضطرب: هو مفتعل من الضرب.
- رجل الرأس: والمعنى رجل الشعر.
- فإذا ربعة أحمر كأنما خرج من ديماس: أما الربعة فيقال: رجل ربعة ومربوع والمعنى بين الطويل والقصير.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «حين أسري بي لقيت موسى وعيسى وابراهيم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.
