نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بوادي الأزرق، فقال: «أي واد هذا؟» فقالوا: هذا وادي الأزرق، قال: «كأني أنظر إلى موسى عليه السلام هابطا من الثنية، وله جؤار إلى الله بالتلبية»، ثم أتى على ثنية هرشى، فقال: «أي ثنية هذه؟» قالوا: ثنية هرشى، قال: «كأني أنظر إلى يونس بن متى عليه السلام على ناقة حمراء جعدة عليه جبة من صوف، خطام ناقته خلبة وهو يلبي»، قال ابن حنبل في حديثه: قال هشيم: يعني ليفا
معنى الحديث باختصار
(وله جؤار) الجؤار رفع الصوت. (هرشي) جبل قرب الجحفة. (على ناقة حمراء جعدة) أي مكتنزة اللحم. (خطام ناقته خلبة) الخطام هو الحبل الذي يقاد به البعير، يجعل على خطمه. وخلبة بإسكان اللام وضمها، هو الليف.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «مر بوادي الأزرق فقال كأني أنظر إلى موسى هابطا من الثنية»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «مر بوادي الأزرق فقال كأني أنظر إلى موسى هابطا من الثنية». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وله جؤار» و«هرشي» و«على ناقة حمراء جعدة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- وله جؤار: الجؤار رفع الصوت.
- هرشي: جبل قرب الجحفة.
- على ناقة حمراء جعدة: والمعنى مكتنزة اللحم.
- خطام ناقته خلبة: الخطام هو الحبل الذي يقاد به البعير، يجعل على خطمه.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «مر بوادي الأزرق فقال كأني أنظر إلى موسى هابطا من الثنية» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.
