حديث نبويالحديث 25 من 53

حديث إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام

الراويابن عمر
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الأيمان
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عمر، أن عمر، قال: يا رسول الله، إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام، قال: «فأوف بنذرك»، عن نافع، عن ابن عمرو، قال حفص من بينهم: عن عمر بهذا الحديث، أما أبو أسامة والثقفي، ففي حديثهما اعتكاف ليلة، وأما في حديث شعبة، فقال: جعل عليه يوما يعتكفه، وليس في حديث حفص ذكر يوم ولا ليلة

معنى الحديث باختصار

عن ابن عمر، أن عمر، قال: يا رسول الله، إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام، قال: «فأوف بنذرك»، عن نافع، عن ابن عمرو، قال حفص من بينهم: عن عمر بهذا الحديث، أما أبو أسامة والثقفي، ففي حديثهما اعتكاف ليلة، وأما في حديث شعبة، فقال: جعل عليه يوما يعتكفه، وليس في حديث حفص ذكر يوم ولا ليلة

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأيمان من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث سؤال عمر بن الخطاب رسول الله أنه أعتكف يوما في المسجد الحرامالحديث السابقحديث لأن يلج أحدكم بيمينه في أهله آثم له عند الله من أن يعطي كفارته التي فرض الله
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث سؤال عمر بن الخطاب رسول الله أنه أعتكف يوما في المسجد الحرام

(بالجعرانة) موضع قريب من مكة، وهي في الحل، وميقات للإحرام، ويقال بالجعرانة. (سبايا الناس) السبايا جمع سبية، كعطايا وعطية. من سبيت العدو سبيا، إذا أخذتهم عبيدا وإماء فالغلام سبي ومسبي. والجارية سبية ومسبية: وقوم سبى، وصف بالمصدر.(لم يعتمر منها) هذا محمول على نفي علمه. أي أنه لم يعلم ذلك. وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر من الجعرانة، الإثبات مقدم على النفي.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لأن يلج أحدكم بيمينه في أهله آثم له عند الله من أن يعطي كفارته التي فرض الله

الراوي: همام بن منبه

(لأن يلج أحدكم بيمينه في أهله) لج يلج لجاجا ولجاجة، إذا لازم الشيء وواظبه، كما في المصباح. أي لأن يصر أحدكم على المحلوف عليه بسبب يمينه في أهله، أي في قطيعتهم، كالحلف على أن لا يكلمهم ولا يصل إليهم، ثم لا ينقصها على أن يكفر بعده - آثم، أي أكثر إثما. وقال الإمام النووي، رضي الله تعالى عنه. معنى الحديث أنه إذا حلف يمينا تتعلق بأهله، ويتضررون بعدم حنثه، ويكون الحنث ليس بمعصية، فينبغي له أن يحنث فيفعل ذلك الشيء ويكفر عن يمينه. قال: واللجاج، في اللغة، هو الإصرار على الشيء. قال: وأما قوله صلى الله عل…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من لطم مملوكه أو ضربه فكفارته أن يعتقه

الراوي: زاذان أبي عمر

(ما يسوى) هكذا وقع في معظم النسخ: ما يسوى. وفي بعضها: ما يساوي. وهذه اللغة الصحيحة المعروفة. والأولى عدها أهل اللغة في لحن العوام. وأجاب بعض العلماء عن هذه اللفظة بأنها تغير من بعض الرواة. لا أن ابن عمر نطلق بها. ومعنى كلام ابن عمر أنه ليس في إعتاقه أجر المعتق تبرعا، وإنما عتقه كفارة لضربه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن شاء الله لجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعون

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " قال سليمان بن داود: لأطوفن الليلة على تسعين امرأة كلها تأتي بفارس يقاتل في سبيل الله، فقال له صاحبه: قل: إن شاء الله، فلم يقل: إن شاء الله، فطاف عليهن جميعا، فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة، فجاءت بشق رجل، وايم الذي نفس محمد بيده لو قال: إن شاء الله لجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعون "، عن أبي الزناد، بهذا الإسناد مثله، غير أنه قال: كلها تحمل غلاما يجاهد في سبيل الله

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من ضرب غلاما له حدا لم يأته أو لطمه فإن كفارته أن يعتقه

الراوي: فراس

(حدا لم يأته) أي جزاء وعقوبة. فهو مفعول من أجله. وقوله: لم يأته، صفة له. أي لم يفعله، يعني لم يفعل موجبه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن شاء الله لم يحنث وكان دركا لحاجته

الراوي: أبي هريرة

(لأطيفن) قال النووي: طاف بالشيء وأطاف به، لغتان فصيحتان، إذا دار حوله وتكرر عليه. فهو طائف ومطيف. وهو هنا كناية عن الجماع.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الأيمان من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام؟

راوي الحديث هو ابن عمر.

ما معنى حديث إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام باختصار؟

عن ابن عمر، أن عمر، قال: يا رسول الله، إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام، قال: «فأوف بنذرك»، عن نافع، عن ابن عمرو، قال حفص من بينهم: عن عمر بهذا الحديث، أما أبو أسامة والثقفي، ففي حديثهما اعتكاف ليلة، وأما في حديث شعبة، فقال: جعل عليه يوما يعتكفه، وليس في حديث حفص ذكر يوم ولا ليلة

هل يوجد شرح لـ حديث إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان...