حديث نبويالحديث 28 من 53

حديث من ضرب غلاما له حدا لم يأته أو لطمه فإن كفارته أن يعتقه

الراويفراس
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الأيمان
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن فراس، قال: سمعت ذكوان، يحدث عن زاذان، أن ابن عمر، دعا بغلام له فرأى بظهره أثرا، فقال له: أوجعتك؟ قال: لا، قال: فأنت عتيق، قال: ثم أخذ شيئا من الأرض، فقال: ما لي فيه من الأجر ما يزن هذا، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من ضرب غلاما له حدا لم يأته، أو لطمه، فإن كفارته أن يعتقه»، عن فراس، بإسناد شعبة، وأبي عوانة، أما حديث ابن مهدي، فذكر فيه «حدا لم يأته»، وفي حديث وكيع: «من لطم عبده»، ولم يذكر الحد

معنى الحديث باختصار

(حدا لم يأته) أي جزاء وعقوبة. فهو مفعول من أجله. وقوله: لم يأته، صفة له. أي لم يفعله، يعني لم يفعل موجبه.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من ضرب غلاما له حدا لم يأته أو لطمه فإن كفارته أن يعتقه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «من ضرب غلاما له حدا لم يأته أو لطمه فإن كفارته أن يعتقه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «حدا لم يأته» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • حدا لم يأته: والمعنى جزاء وعقوبة.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأيمان من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث ليستخدموها فإذا استغنوا عنها فليخلوا سبيلهاالحديث السابقحديث من لطم مملوكه أو ضربه فكفارته أن يعتقه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ليستخدموها فإذا استغنوا عنها فليخلوا سبيلها

الراوي: معاوية بن سويد

(امتثل منه) قيل: معناه عاقبه قصاصا. وقيل: افعل به مثل ما فعل بك. (إلا خادم واحدة) هكذا هو في جميع النسخ والخادم، بلا هاء، يطلق على الجارية كما يطلق على الرجل. ولا يقال: خادمة، بالهاء، إلا في لغة شاذة قليلة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من لطم مملوكه أو ضربه فكفارته أن يعتقه

الراوي: زاذان أبي عمر

(ما يسوى) هكذا وقع في معظم النسخ: ما يسوى. وفي بعضها: ما يساوي. وهذه اللغة الصحيحة المعروفة. والأولى عدها أهل اللغة في لحن العوام. وأجاب بعض العلماء عن هذه اللفظة بأنها تغير من بعض الرواة. لا أن ابن عمر نطلق بها. ومعنى كلام ابن عمر أنه ليس في إعتاقه أجر المعتق تبرعا، وإنما عتقه كفارة لضربه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صحبة المماليك، وكفارة من لطم عبده

الراوي: هلال بن يساف

(عجل شيخ فلطم خادما له) أي في الغضب، وأظهر بوادر غضبه على خادمه، فلطم وجهها. (عجز عليك إلا حر وجهها) معناه عجزت ولم تجد أن تضرب إلا حر وجهها. والحر الوجه صفحته وما رق من بشرته. وحر كل شيء أفضله وأرفعه. ويحتمل أن يكون مراده بقوله: عجز عليك، أي امتنع عليك.(البز) الثياب من الكتان أو القطن. جـ بزوز.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سؤال عمر بن الخطاب رسول الله أنه أعتكف يوما في المسجد الحرام

(بالجعرانة) موضع قريب من مكة، وهي في الحل، وميقات للإحرام، ويقال بالجعرانة. (سبايا الناس) السبايا جمع سبية، كعطايا وعطية. من سبيت العدو سبيا، إذا أخذتهم عبيدا وإماء فالغلام سبي ومسبي. والجارية سبية ومسبية: وقوم سبى، وصف بالمصدر.(لم يعتمر منها) هذا محمول على نفي علمه. أي أنه لم يعلم ذلك. وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر من الجعرانة، الإثبات مقدم على النفي.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن جارية له لطمها إنسان

الراوي: سويد بن مقرن

عن سويد بن مقرن، أن جارية له لطمها إنسان، فقال له سويد: أما علمت أن الصورة محرمة، فقال: «لقد رأيتني وإني لسابع إخوة لي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما لنا خادم غير واحد، فعمد أحدنا فلطمه، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نعتقه»، عن وهب بن جرير، أخبرنا شعبة، قال: قال لي محمد بن المنكدر: ما اسمك؟ فذكر بمثل حديث عبد الصمد

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام

الراوي: ابن عمر

عن ابن عمر، أن عمر، قال: يا رسول الله، إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام، قال: «فأوف بنذرك»، عن نافع، عن ابن عمرو، قال حفص من بينهم: عن عمر بهذا الحديث، أما أبو أسامة والثقفي، ففي حديثهما اعتكاف ليلة، وأما في حديث شعبة، فقال: جعل عليه يوما يعتكفه، وليس في حديث حفص ذكر يوم ولا ليلة

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من ضرب غلاما له حدا لم يأته أو لطمه فإن كفارته أن يعتقه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الأيمان من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث من ضرب غلاما له حدا لم يأته أو لطمه فإن كفارته أن يعتقه؟

راوي الحديث هو فراس.

ما معنى حديث من ضرب غلاما له حدا لم يأته أو لطمه فإن كفارته أن يعتقه باختصار؟

(حدا لم يأته) أي جزاء وعقوبة. فهو مفعول من أجله. وقوله: لم يأته، صفة له. أي لم يفعله، يعني لم يفعل موجبه.

هل يوجد شرح لـ حديث من ضرب غلاما له حدا لم يأته أو لطمه فإن كفارته أن يعتقه؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من ضرب غلاما له حدا لم يأته أو لطمه فإن كفارته أن يعتقه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «من ضرب غلاما له حدا لم يأته أو لطمه فإن كفارته أن يعتقه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أن...