حديث نبويالحديث 26 من 53

حديث سؤال عمر بن الخطاب رسول الله أنه أعتكف يوما في المسجد الحرام

ابدأ القراءة
الكتابكتاب الأيمان
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

حدثنا جرير بن حازم، أن أيوب، حدثه أن نافعا، حدثه أن عبد الله بن عمر، حدثه، أن عمر بن الخطاب سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالجعرانة، بعد أن رجع من الطائف، فقال: يا رسول الله، إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف يوما في المسجد الحرام، فكيف ترى؟ قال: «اذهب فاعتكف يوما»، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أعطاه جارية من الخمس، فلما أعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا الناس سمع عمر بن الخطاب أصواتهم يقولون: أعتقنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما هذا؟ فقالوا: أعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا الناس، فقال عمر: يا عبد الله، اذهب إلى تلك الجارية، فخل سبيلها، عن ابن عمر، قال: لما قفل النبي صلى الله عليه وسلم من حنين سأل عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نذر كان نذره في الجاهلية اعتكاف يوم، ثم ذكر بمعنى حديث جرير بن حازم، عن نافع، قال: ذكر عند ابن عمر عمرة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجعرانة، فقال: لم يعتمر منها، قال: وكان عمر نذر اعتكاف ليلة في الجاهلية، ثم ذكر نحو حديث جرير بن حازم، ومعمر، عن أيوب، عن محمد بن إسحاق، كلاهما عن نافع، عن ابن عمر، بهذا الحديث في النذر، وفي حديثهما جميعا اعتكاف يوم

معنى الحديث باختصار

(بالجعرانة) موضع قريب من مكة، وهي في الحل، وميقات للإحرام، ويقال بالجعرانة. (سبايا الناس) السبايا جمع سبية، كعطايا وعطية. من سبيت العدو سبيا، إذا أخذتهم عبيدا وإماء فالغلام سبي ومسبي. والجارية سبية ومسبية: وقوم سبى، وصف بالمصدر.(لم يعتمر منها) هذا محمول على نفي علمه. أي أنه لم يعلم ذلك. وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر من الجعرانة، الإثبات مقدم على النفي.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «سؤال عمر بن الخطاب رسول الله أنه أعتكف يوما في المسجد الحرام»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «سؤال عمر بن الخطاب رسول الله أنه أعتكف يوما في المسجد الحرام». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بالجعرانة» و«سبايا الناس» و«لم يعتمر منها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • بالجعرانة: موضع قريب من مكة، وهي في الحل، وميقات للإحرام، ويقال بالجعرانة.
  • سبايا الناس: السبايا جمع سبية، كعطايا وعطية.
  • لم يعتمر منها: هذا محمول على نفي علمه.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «سؤال عمر بن الخطاب رسول الله أنه أعتكف يوما في المسجد الحرام» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأيمان من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث من لطم مملوكه أو ضربه فكفارته أن يعتقهالحديث السابقحديث إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث من لطم مملوكه أو ضربه فكفارته أن يعتقه

الراوي: زاذان أبي عمر

(ما يسوى) هكذا وقع في معظم النسخ: ما يسوى. وفي بعضها: ما يساوي. وهذه اللغة الصحيحة المعروفة. والأولى عدها أهل اللغة في لحن العوام. وأجاب بعض العلماء عن هذه اللفظة بأنها تغير من بعض الرواة. لا أن ابن عمر نطلق بها. ومعنى كلام ابن عمر أنه ليس في إعتاقه أجر المعتق تبرعا، وإنما عتقه كفارة لضربه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام

الراوي: ابن عمر

عن ابن عمر، أن عمر، قال: يا رسول الله، إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام، قال: «فأوف بنذرك»، عن نافع، عن ابن عمرو، قال حفص من بينهم: عن عمر بهذا الحديث، أما أبو أسامة والثقفي، ففي حديثهما اعتكاف ليلة، وأما في حديث شعبة، فقال: جعل عليه يوما يعتكفه، وليس في حديث حفص ذكر يوم ولا ليلة

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من ضرب غلاما له حدا لم يأته أو لطمه فإن كفارته أن يعتقه

الراوي: فراس

(حدا لم يأته) أي جزاء وعقوبة. فهو مفعول من أجله. وقوله: لم يأته، صفة له. أي لم يفعله، يعني لم يفعل موجبه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لأن يلج أحدكم بيمينه في أهله آثم له عند الله من أن يعطي كفارته التي فرض الله

الراوي: همام بن منبه

(لأن يلج أحدكم بيمينه في أهله) لج يلج لجاجا ولجاجة، إذا لازم الشيء وواظبه، كما في المصباح. أي لأن يصر أحدكم على المحلوف عليه بسبب يمينه في أهله، أي في قطيعتهم، كالحلف على أن لا يكلمهم ولا يصل إليهم، ثم لا ينقصها على أن يكفر بعده - آثم، أي أكثر إثما. وقال الإمام النووي، رضي الله تعالى عنه. معنى الحديث أنه إذا حلف يمينا تتعلق بأهله، ويتضررون بعدم حنثه، ويكون الحنث ليس بمعصية، فينبغي له أن يحنث فيفعل ذلك الشيء ويكفر عن يمينه. قال: واللجاج، في اللغة، هو الإصرار على الشيء. قال: وأما قوله صلى الله عل…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ليستخدموها فإذا استغنوا عنها فليخلوا سبيلها

الراوي: معاوية بن سويد

(امتثل منه) قيل: معناه عاقبه قصاصا. وقيل: افعل به مثل ما فعل بك. (إلا خادم واحدة) هكذا هو في جميع النسخ والخادم، بلا هاء، يطلق على الجارية كما يطلق على الرجل. ولا يقال: خادمة، بالهاء، إلا في لغة شاذة قليلة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن شاء الله لجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعون

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " قال سليمان بن داود: لأطوفن الليلة على تسعين امرأة كلها تأتي بفارس يقاتل في سبيل الله، فقال له صاحبه: قل: إن شاء الله، فلم يقل: إن شاء الله، فطاف عليهن جميعا، فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة، فجاءت بشق رجل، وايم الذي نفس محمد بيده لو قال: إن شاء الله لجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعون "، عن أبي الزناد، بهذا الإسناد مثله، غير أنه قال: كلها تحمل غلاما يجاهد في سبيل الله

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث سؤال عمر بن الخطاب رسول الله أنه أعتكف يوما في المسجد الحرام؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الأيمان من مجموعة صحيح مسلم.

ما معنى حديث سؤال عمر بن الخطاب رسول الله أنه أعتكف يوما في المسجد الحرام باختصار؟

(بالجعرانة) موضع قريب من مكة، وهي في الحل، وميقات للإحرام، ويقال بالجعرانة. (سبايا الناس) السبايا جمع سبية، كعطايا وعطية. من سبيت العدو سبيا، إذا أخذتهم عبيدا وإماء فالغلام سبي ومسبي. والجارية سبية ومسبية: وقوم سبى، وصف بالمصدر.(لم يعتمر منها) هذا محمول على نفي علمه. أي أنه لم يعلم ذلك. وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر من الجعرانة، الإثبات مقدم على النفي.

هل يوجد شرح لـ حديث سؤال عمر بن الخطاب رسول الله أنه أعتكف يوما في المسجد الحرام؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «سؤال عمر بن الخطاب رسول الله أنه أعتكف يوما في المسجد الحرام»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «سؤال عمر بن الخطاب رسول الله أنه أعتكف يوما في المسجد الحرام». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة...