نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال سليمان بن داود: لأطيفن الليلة على سبعين امرأة، تلد كل امرأة منهن غلاما يقاتل في سبيل الله، فقيل له: قل إن شاء الله، فلم يقل، فأطاف بهن، فلم تلد منهن إلا امرأة واحدة نصف إنسان، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو قال: إن شاء الله لم يحنث، وكان دركا لحاجته "
معنى الحديث باختصار
(لأطيفن) قال النووي: طاف بالشيء وأطاف به، لغتان فصيحتان، إذا دار حوله وتكرر عليه. فهو طائف ومطيف. وهو هنا كناية عن الجماع.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن شاء الله لم يحنث وكان دركا لحاجته»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن شاء الله لم يحنث وكان دركا لحاجته». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. (لأطيفن). فهو طائف ومطيف. وهو هنا كناية عن الجماع.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن شاء الله لم يحنث وكان دركا لحاجته» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأيمان من مجموعة صحيح مسلم.
