نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا شعبة، قال: سمعت جبلة بن سحيم، قال: كان ابن الزبير يرزقنا التمر، قال: وقد كان أصاب الناس يومئذ جهد، وكنا نأكل فيمر علينا ابن عمر ونحن نأكل، فيقول: «لا تقارنوا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الإقران، إلا أن يستأذن الرجل أخاه»، - قال شعبة: لا أرى هذه الكلمة إلا من كلمة ابن عمر يعني الاستئذان - عن شعبة بهذا الإسناد، وليس في حديثهما قول شعبة، ولا قوله: وقد كان أصاب الناس يومئذ جهد
معنى الحديث باختصار
(جهد) يعني قلة وحاجة ومشقة. (الإقران) هكذا هو في الأصول. والمعروف في اللغة القران يقال: قرن بين الشيئين يقرن، بضم الراء وكسرها، لغتان، أي جمع. ولا يقال أقرن.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن رسول الله ﷺ نهى عن الإقران»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن رسول الله ﷺ نهى عن الإقران». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «جهد» و«الإقران» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- جهد: يعني قلة وحاجة ومشقة.
- الإقران: هكذا هو في الأصول.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن رسول الله ﷺ نهى عن الإقران».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة صحيح مسلم.
