نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد، أن أبا موسى، أتى باب عمر، فاستأذن، فقال عمر واحدة، ثم استأذن الثانية، فقال عمر: ثنتان، ثم استأذن الثالثة، فقال عمر: ثلاث، ثم انصرف فأتبعه فرده، فقال: إن كان هذا شيئا حفظته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فها، وإلا، فلأجعلنك عظة، قال أبو سعيد: فأتانا فقال: ألم تعلموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الاستئذان ثلاث؟» قال: فجعلوا يضحكون، قال فقلت: أتاكم أخوكم المسلم قد أفزع، تضحكون؟ انطلق فأنا شريكك في هذه العقوبة، فأتاه فقال: هذا أبو سعيد. عن الجريري، وسعيد بن يزيد، كلاهما عن أبي نضرة، قالا: سمعناه يحدث عن أبي سعيد الخدري، بمعنى حديث بشر بن مفضل، عن أبي مسلمة
معنى الحديث باختصار
(فها وإلا فلأجعلنك عظة) أي فهات البينة. (فقال: هذا أبو سعيد) أي فقال أبو موسى: هذا أبو سعيد يشهد لي بما رويته لك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «قال رسول الله ﷺ الاستئذان ثلاث»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قال رسول الله ﷺ الاستئذان ثلاث». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فها وإلا فلأجعلنك عظة» و«فقال: هذا أبو سعيد» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فها وإلا فلأجعلنك عظة: والمعنى فهات البينة.
- فقال: هذا أبو سعيد: والمعنى فقال أبو موسى: هذا أبو سعيد يشهد لي بما رويته لك.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قال رسول الله ﷺ الاستئذان ثلاث» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الآداب من مجموعة صحيح مسلم.
