نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: ذهبت بعبد الله بن أبي طلحة الأنصاري إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ولد، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في عباءة يهنأ بعيرا له، فقال: «هل معك تمر؟» فقلت: نعم، فناولته تمرات، فألقاهن في فيه فلاكهن، ثم فغر فا الصبي فمجه في فيه، فجعل الصبي يتلمظه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حب الأنصار التمر» وسماه عبد الله
معنى الحديث باختصار
(تحنيك) اتفق العلماء على استحباب تحنيك المولود عند ولا دته بتمر. فإن تعذر، فما في معناه أو قريب منه من الحلو. فيمضغ المحنك التمرة حتى تصير مائعة بحيث تبتلع. ثم يفتح فم المولود ويضعها فيه، ليدخل شيء منها جوفه. ويستحب أن يكون المحنك من الصالحين وممن يتبرك به، رجلا كان أو امرأة. فإن لم يكن حاضرا عند المولود حمل إليه. (يهنأ) أي يطليه بالقطران، وهو الهناء. يقال: هنأت البعير أهنؤه. (فلاكهن) قال أهل اللغة: اللوك مختص بمضغ الشيء الصلب. (فغر فاه) أي فتحه. (فمجه) أي طرحه. (يتلمظه) أي يحرك لسانه ليتتبع ما…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «حب الأنصار التمر وسماه عبد الله»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «حب الأنصار التمر وسماه عبد الله». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تحنيك» و«يهنأ» و«فلاكهن» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- تحنيك: اتفق العلماء على استحباب تحنيك المولود عند ولا دته بتمر.
- يهنأ: والمعنى يطليه بالقطران، وهو الهناء.
- فلاكهن: اللوك مختص بمضغ الشيء الصلب.
- فغر فاه: والمعنى فتحه.
- فمجه: والمعنى طرحه.
- يتلمظه: والمعنى يحرك لسانه ليتتبع ما.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الآداب من مجموعة صحيح مسلم.
