نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبيد بن عمير، أن أبا موسى، استأذن على عمر ثلاثا، فكأنه وجده مشغولا، فرجع فقال عمر: " ألم تسمع صوت عبد الله بن قيس، ائذنوا له، فدعي له، فقال: ما حملك على ما صنعت، قال: إنا كنا نؤمر بهذا " قال: لتقيمن على هذا بينة أو لأفعلن، فخرج فانطلق إلى مجلس من الأنصار، فقالوا: لا يشهد لك على هذا إلا أصغرنا، فقام أبو سعيد فقال: «كنا نؤمر بهذا» فقال عمر: «خفي علي هذا من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ألهاني عنه الصفق بالأسواق» حدثنا ابن جريج، بهذا الإسناد، نحوه. ولم يذكر في حديث النضر ألهاني عنه الصفق بالأسواق
معنى الحديث باختصار
(ألهاني عنه الصفق بالأسواق) أي التجارة والمعاملة في الأسواق.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «استأذن أبو موسى على عمر ثلاثا فكأنه وجده مشغولا فرجع»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «استأذن أبو موسى على عمر ثلاثا فكأنه وجده مشغولا فرجع». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ألهاني عنه الصفق بالأسواق» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ألهاني عنه الصفق بالأسواق: والمعنى التجارة والمعاملة في الأسواق.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «استأذن أبو موسى على عمر ثلاثا فكأنه وجده مشغولا فرجع».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الآداب من مجموعة صحيح مسلم.
