نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي مسعود، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانت قراءتهم سواء، فليؤمهم أقدمهم هجرة، فإن كانت الهجرة سواء، فليؤمهم أكبرهم سنا، ولا يؤم الرجل في أهله، ولا في سلطانه، ولا يجلس على تكرمته في بيته إلا بإذن، أو بإذنه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (٦٧٣) (٢٩١)، وأبو داود (٥٨٢) و (٥٨٣)، والنسائي ٢/ ٧٧ من طريق شعبة، بهذا الإسناد. ورواية النسائي مختصرة. وأخرجه مسلم (٦٧٣) (٢٩٠)، وأبو داود (٥٨٤)، والترمذي (٢٣٥) و (٢٩٧٧)، والنسائي ٢/ ٧٦ من طريق الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء، به. وزاد بعد القراءة: "فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة، فإن كانوا في السنة سواء، فأقدمهم هجرة . ". وهو في "مسند أحمد" (١٧٠٦٣)، و"صحيح ابن حبان" (٢١٢٧) و (٢١٣٣) قوله: "تكرمته" قال العلماء: التكرمة: الفراش-ونحوه مما يبسط لصاحب المنزل ويخص به.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله فإن كانت قراءتهم سواء فليؤمهم أقدمهم هجرة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله فإن كانت قراءتهم سواء فليؤمهم أقدمهم هجرة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانت قراءتهم سواء، فليؤمهم أقدمهم هجرة، فإن كانت الهجرة سواء، فليؤمهم أكبرهم سنا، ولا يؤم الرجل في أهله، ولا في سلطانه، ولا يجلس على تكرمته في بيته إلا بإذن، أو بإذنه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله فإن كانت قراءتهم سواء فليؤمهم أقدمهم هجرة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
