نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي علي الهمداني، أنه خرج في سفينة فيها عقبة بن عامر الجهني فحانت صلاة من الصلوات، فأمرناه أن يؤمنا، وقلنا له: إنك أحقنا بذلك، أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأبى، فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من أم الناس فأصاب، فالصلاة له ولهم، ومن انتقص من ذلك شيئا، فعليه، ولا عليهم»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، محرز بن سلمة صدوق، وعبد الرحمن ابن حرملة روى له مسلم متابعة، وفيه كلام ينزله عن رتبة الصحيح. ابن أبي حازم: هو عبد العزيز، وأبو علي الهمداني: هو ثمامة بن شفي. وأخرجه أبو داود (٥٨٠) من طريق عبد الرحمن بن حرملة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٧٣٠٥)، و"صحيح ابن حبان" (٢٢٢١). ويشهد له حديث سهل بن سعد السالف برقم (٩٨١). وحديث أبي هريرة عند البخاري (٦٩٤)، وقد ذكرناه بلفظه عند حديث سهل السالف.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من أم الناس فأصاب فالصلاة له ولهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من أم الناس فأصاب فالصلاة له ولهم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من أم الناس فأصاب، فالصلاة له ولهم، ومن انتقص من ذلك شيئا، فعليه، ولا عليهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من أم الناس فأصاب فالصلاة له ولهم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
