نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مالك بن الحويرث، قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أنا وصاحب لي، فلما أردنا الانصراف، قال لنا «إذا حضرت الصلاة فأذنا وأقيما، وليؤمكما أكبركما»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. خالد الحذاء: هو ابن مهران، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي.وأخرجه البخاري (٦٣٠) و (٦٥٨) و (٧٢٤٦)، ومسلم (٦٧٤) (٢٩٣)، وأبو داود (٥٨٩)، والترمذي (٢٠٣)، والنسائي ٢/ ٨ - ٩ و ٢١ و ٧٧ من طريق خالد الحذاء، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٥٦٠١)، و"صحيح ابن حبان" (٢١٢٩) و (٢١٣٠). وأخرجه البخاري (٦٢٨) و (٦٣١) و (٦٠٠٨) و (٧٢٤٦)، ومسلم (٦٧٤) (٢٩٢)، والنسائي ٢/ ٩ من طريق أيوب السختياني، عن أبي قلابة، به. وهو في "مسند أحمد" (١٥٥٩٨)، و"صحيح ابن حبان" (١٦٥٨).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا حضرت الصلاة فأذنا وأقيما وليؤمكما أكبركما»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا حضرت الصلاة فأذنا وأقيما وليؤمكما أكبركما»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا حضرت الصلاة فأذنا وأقيما، وليؤمكما أكبركما». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا حضرت الصلاة فأذنا وأقيما وليؤمكما أكبركما» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
