حديث نبويالحديث 138 من 628

حديث كان له حصير يبسط بالنهار ويحتجره بالليل يصلي إليه

الراويعائشة قالت
ابدأ القراءة
الكتابكتاب إقامة الصلاة والسنة فيها
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عائشة قالت: «كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم، حصير، يبسط بالنهار، ويحتجره بالليل يصلي إليه»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. سعيد بن أبي سعيد: هو المقبري. وأخرجه مطولا البخاري (٧٣٠)، ومسلم (٧٨٢)، والنسائي ٢/ ٦٨ - ٦٩ من طرق عن سعيد المقبري، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤١٢٤)، و"صحيح ابن حبان" (٢٥٧١).

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان له حصير يبسط بالنهار ويحتجره بالليل يصلي إليه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كان له حصير يبسط بالنهار ويحتجره بالليل يصلي إليه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم، حصير، يبسط بالنهار، ويحتجره بالليل يصلي إليه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا فإن لم يجد فلينصب عصاالحديث السابقحديث كان تخرج له حربة في السفر فينصبها فيصلي إليها
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا فإن لم يجد فلينصب عصا

الراوي: أبي هريرة

إسناده ضعيف لجهالة راويه أبي عمرو بن محمد بن عمرو بن حريث، وقد اضطربوا في تسميته، فقيل: عن أبي عمرو بن محمد بن عمرو بن حريث عن جده، وقيل: عن أبي محمد بن عمرو بن حريث عن جده، وقيل: عن أبي عمرو ابن حريث عن أبيه. وأخرجه أبو داود (٦٩٠) من طريق علي بن المديني، عن سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أمية، عن أبي محمد بن عمرو بن حريث، عن جده، عن أبي هريرة. قال ابن المديني: قلت لسفيان: إنهم يختلفون فيه، فتفكر ساعة ثم قال: ما أحفظ إلا أبا محمد بن عمرو، قال سفيان: قدم ها هنا رجل بعدما مات إسماعيل بن أمية، فطلب…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان تخرج له حربة في السفر فينصبها فيصلي إليها

الراوي: ابن عمر

إسناده صحيح. عبيد الله: هو ابن عمر العمري. وأخرجه البخاري (٤٩٤)، ومسلم (٥٠١)، وأبو داود (٦٨٧)، والنسائي ٢/ ٦٢ من طرق عن عبيد الله بن عمر، بهذا الإسناد. ولفظ مسلم: كان إذا خرج يوم العيد أمر بالحربة فتوضع بين يديه، فيصلي إليها، والناس وراءه، وكان يفعل ذلك في السفر، فمن ثم اتخذها الأمراء. وأخرجه النسائي ٣/ ١٨٣ من طريق أيوب، عن نافع، به، ولفظه: كان يخرج العنزة يوم الفطر ويوم الأضحى يركزها فيصلي إليها. وهو يوم "مسند أحمد" (٤٦١٤) و (٥٧٣٤)، وسيأتي برقم (١٣٠٤) و (١٣٠٥). قوله. "حربة" هي دون الرمح عريضة…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لأن يقوم أربعين خير له من أن يمر بين يديه

الراوي: بسر بن سعيد

حديث صحيح على خطأ في إسناده، فالصواب أنه من مسند أبي جهيم، وأن زيد بن خالد أرسل بسر بن سعيد إلى أبي جهيم يسأله، كما في الحديث الآتي بعده. قال ابن عبد البر في "التمهيد" ٢١/ ١٤٧: روى ابن عيينة هذا الحديث مقلوبا عن أبي النضر، عن بسر بن سعيد، جعل في موضع زيد بن خالد أبا جهيم، وفي موضع أبي جهيم زيد بن خالد. وقال أيضا ٢١/ ١٤٨: سئل يحيى بن معين عن هذا الحديث فقال: خطأ، إنما هو زيد إلى أبي جهيم، كما روى مالك. وقال المزي في "تحفة الأشراف" (٣٧٤٩): ومن جعل الحديث من مسند زيد بن خالد فقد وهم. قلنا: رواية م…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مثل مؤخرة الرحل تكون بين يدي أحدكم فلا يضره من مر بين يديه

الراوي: موسى بن طلحة

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك بن حرب. وأخرجه مسلم (٤٩٩)، وأبو داود (٦٨٥)، والترمذي (٣٣٥) من طريق سماك ابن حرب، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٣٨٨)، و"صحيح ابن حبان" (٢٣٧٩) و (٢٣٨١). ويشهد له حديث ابن عمر عند البخاري (٤٩٤)، ومسلم (٥٠١)، وهو الآتي بعده. وحديث عائشة عند مسلم (٥٠٠). قوله: "مؤخرة الرحل" هي الخشبة التي في آخر الرحل، يستند إليها راكب البعير.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لو يعلم أحدكم ما له أن يمر بين يدي أخيه وهو يصلي كان لأن يقف أربعين

الراوي: بسر بن سعيد

إسناده صحيح. سفيان: هو ابن سعيد الثوري، وسالم: هو ابن أبي أمية. وأخرجه مسلم (٥٠٧) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٥١٠)، ومسلم (٥٠٧)، وأبو داود (٧٠١)، والترمذي (٣٣٦)، والنسائي ٢/ ٦٦ من طريق مالك، عن سالم أبي النضر، به. وهو في "موطأ مالك" ١/ ١٥٤ - ١٥٥. وهو في "مسند أحمد" (١٧٥٤٠)، و"صحيح ابن حبان" (٢٣٦٦).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تأمرني أن أخرج الناس من بيوتهم فيأتوني يدوسون الطين إلى ركبهم

الراوي: عبد الله بن الحارث بن نوفل

إسناده صحيح. عاصم الأحول: هو ابن سلمان، وعبد الله بن الحارث: هو أبو الوليد الأنصاري البصري نسيب ابن شرين، وتسميته هنا: عبد الله بن الحارث ابن نوفل، وهم من أحد الرواة أو النساخ، فعبد الله بن الحارث البصري هو الذي يروي عنه عاصم الأحول، بخلاف ابن نوفل الهاشمي القرشي، فعاصم لا يروي عنه. وأخرجه البخاري (٦١٦)، ومسلم (٦٩٩)، وأبو داود (١٠٦٦) من طرق عن عبد الله بن الحارث، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٥٠٣).

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان له حصير يبسط بالنهار ويحتجره بالليل يصلي إليه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث كان له حصير يبسط بالنهار ويحتجره بالليل يصلي إليه؟

راوي الحديث هو عائشة قالت.

ما معنى حديث كان له حصير يبسط بالنهار ويحتجره بالليل يصلي إليه باختصار؟

إسناده صحيح. سعيد بن أبي سعيد: هو المقبري. وأخرجه مطولا البخاري (٧٣٠)، ومسلم (٧٨٢)، والنسائي ٢/ ٦٨ - ٦٩ من طرق عن سعيد المقبري، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤١٢٤)، و"صحيح ابن حبان" (٢٥٧١).

هل يوجد شرح لـ حديث كان له حصير يبسط بالنهار ويحتجره بالليل يصلي إليه؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان له حصير يبسط بالنهار ويحتجره بالليل يصلي إليه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كان له حصير يبسط بالنهار ويحتجره بالليل يصلي إليه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان لرسول الله ص...