حديث نبويالحديث 135 من 628

حديث تأمرني أن أخرج الناس من بيوتهم فيأتوني يدوسون الطين إلى ركبهم

الراويعبد الله بن الحارث بن نوفل
ابدأ القراءة
الكتابكتاب إقامة الصلاة والسنة فيها
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، أن ابن عباس، " أمر المؤذن أن يؤذن يوم الجمعة، وذلك يوم مطير، فقال: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، ثم قال: ناد في الناس فليصلوا في بيوتهم " فقال له الناس: ما هذا الذي صنعت؟ قال: «قد فعل هذا من هو خير مني، تأمرني أن أخرج الناس من بيوتهم، فيأتوني يدوسون الطين إلى ركبهم»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. عاصم الأحول: هو ابن سلمان، وعبد الله بن الحارث: هو أبو الوليد الأنصاري البصري نسيب ابن شرين، وتسميته هنا: عبد الله بن الحارث ابن نوفل، وهم من أحد الرواة أو النساخ، فعبد الله بن الحارث البصري هو الذي يروي عنه عاصم الأحول، بخلاف ابن نوفل الهاشمي القرشي، فعاصم لا يروي عنه. وأخرجه البخاري (٦١٦)، ومسلم (٦٩٩)، وأبو داود (١٠٦٦) من طرق عن عبد الله بن الحارث، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٥٠٣).

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «تأمرني أن أخرج الناس من بيوتهم فيأتوني يدوسون الطين إلى ركبهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «تأمرني أن أخرج الناس من بيوتهم فيأتوني يدوسون الطين إلى ركبهم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «قد فعل هذا من هو خير مني، تأمرني أن أخرج الناس من بيوتهم، فيأتوني يدوسون الطين إلى ركبهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «تأمرني أن أخرج الناس من بيوتهم فيأتوني يدوسون الطين إلى ركبهم» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث مثل مؤخرة الرحل تكون بين يدي أحدكم فلا يضره من مر بين يديهالحديث السابقحديث قال في يوم جمعة يوم مطر صلوا في رحالكم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث مثل مؤخرة الرحل تكون بين يدي أحدكم فلا يضره من مر بين يديه

الراوي: موسى بن طلحة

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك بن حرب. وأخرجه مسلم (٤٩٩)، وأبو داود (٦٨٥)، والترمذي (٣٣٥) من طريق سماك ابن حرب، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٣٨٨)، و"صحيح ابن حبان" (٢٣٧٩) و (٢٣٨١). ويشهد له حديث ابن عمر عند البخاري (٤٩٤)، ومسلم (٥٠١)، وهو الآتي بعده. وحديث عائشة عند مسلم (٥٠٠). قوله: "مؤخرة الرحل" هي الخشبة التي في آخر الرحل، يستند إليها راكب البعير.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال في يوم جمعة يوم مطر صلوا في رحالكم

الراوي: ابن عباس

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عباد بن منصور. وانظر ما بعده.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان تخرج له حربة في السفر فينصبها فيصلي إليها

الراوي: ابن عمر

إسناده صحيح. عبيد الله: هو ابن عمر العمري. وأخرجه البخاري (٤٩٤)، ومسلم (٥٠١)، وأبو داود (٦٨٧)، والنسائي ٢/ ٦٢ من طرق عن عبيد الله بن عمر، بهذا الإسناد. ولفظ مسلم: كان إذا خرج يوم العيد أمر بالحربة فتوضع بين يديه، فيصلي إليها، والناس وراءه، وكان يفعل ذلك في السفر، فمن ثم اتخذها الأمراء. وأخرجه النسائي ٣/ ١٨٣ من طريق أيوب، عن نافع، به، ولفظه: كان يخرج العنزة يوم الفطر ويوم الأضحى يركزها فيصلي إليها. وهو يوم "مسند أحمد" (٤٦١٤) و (٥٧٣٤)، وسيأتي برقم (١٣٠٤) و (١٣٠٥). قوله. "حربة" هي دون الرمح عريضة…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان ينادي مناديه في الليلة المطيرة صلوا في رحالكم

الراوي: ابن عمر قال

إسناده صحيح. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وأخرجه البخاري (٦٣٢)، ومسلم (٦٩٧)، وأبو داود (١٠٦٠ - ١٠٦٤)، والنسائي ٢/ ١٥ من طرق عن نافع، به. وهو في "مسند أحمد" (٤٤٧٨)، و"صحيح ابن حبان" (٢٠٧٧).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان له حصير يبسط بالنهار ويحتجره بالليل يصلي إليه

الراوي: عائشة قالت

إسناده صحيح. سعيد بن أبي سعيد: هو المقبري. وأخرجه مطولا البخاري (٧٣٠)، ومسلم (٧٨٢)، والنسائي ٢/ ٦٨ - ٦٩ من طرق عن سعيد المقبري، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤١٢٤)، و"صحيح ابن حبان" (٢٥٧١).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أصابتنا سماء لم تبل أسافل نعالنا فنادى منادي رسول الله ﷺ صلوا في رحالكم

الراوي: أبي المليح

إسناده صحيح. خالد الحذاء: هو ابن مهران، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي، وأبو المليح: هو ابن أسامة بن عمير الهذلي. وأخرجه عبد الرزاق (١٩٢٤)، ومن طريقه الطبراني (٤٩٦)، وأحمد (٢٠٧٠٤)، وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/ ٢١ من طريق سفيان الثوري، وأبو داود (١٠٥٩)، وابن خزيمة (١٨٦٣)، والحاكم ١/ ٢٩٣ من طريق سفيان بن حبيب، وابن حبان (٢٠٧٩) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، ثلاثتهم عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، به. وأخرجه أبو داود (١٠٥٧)، والنسائي ٢/ ١١١ من طريق قتادة، عن أبي المليح، به. وهو في…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث تأمرني أن أخرج الناس من بيوتهم فيأتوني يدوسون الطين إلى ركبهم؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث تأمرني أن أخرج الناس من بيوتهم فيأتوني يدوسون الطين إلى ركبهم؟

راوي الحديث هو عبد الله بن الحارث بن نوفل.

ما معنى حديث تأمرني أن أخرج الناس من بيوتهم فيأتوني يدوسون الطين إلى ركبهم باختصار؟

إسناده صحيح. عاصم الأحول: هو ابن سلمان، وعبد الله بن الحارث: هو أبو الوليد الأنصاري البصري نسيب ابن شرين، وتسميته هنا: عبد الله بن الحارث ابن نوفل، وهم من أحد الرواة أو النساخ، فعبد الله بن الحارث البصري هو الذي يروي عنه عاصم الأحول، بخلاف ابن نوفل الهاشمي القرشي، فعاصم لا يروي عنه. وأخرجه البخاري (٦١٦)، ومسلم (٦٩٩)، وأبو داود (١٠٦٦) من طرق عن عبد الله بن الحارث، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٥٠٣).

هل يوجد شرح لـ حديث تأمرني أن أخرج الناس من بيوتهم فيأتوني يدوسون الطين إلى ركبهم؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «تأمرني أن أخرج الناس من بيوتهم فيأتوني يدوسون الطين إلى ركبهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «تأمرني أن أخرج الناس من بيوتهم فيأتوني يدوسون الطين إلى ركبهم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الروا...