نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، أن ابن عباس، " أمر المؤذن أن يؤذن يوم الجمعة، وذلك يوم مطير، فقال: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، ثم قال: ناد في الناس فليصلوا في بيوتهم " فقال له الناس: ما هذا الذي صنعت؟ قال: «قد فعل هذا من هو خير مني، تأمرني أن أخرج الناس من بيوتهم، فيأتوني يدوسون الطين إلى ركبهم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عاصم الأحول: هو ابن سلمان، وعبد الله بن الحارث: هو أبو الوليد الأنصاري البصري نسيب ابن شرين، وتسميته هنا: عبد الله بن الحارث ابن نوفل، وهم من أحد الرواة أو النساخ، فعبد الله بن الحارث البصري هو الذي يروي عنه عاصم الأحول، بخلاف ابن نوفل الهاشمي القرشي، فعاصم لا يروي عنه. وأخرجه البخاري (٦١٦)، ومسلم (٦٩٩)، وأبو داود (١٠٦٦) من طرق عن عبد الله بن الحارث، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٥٠٣).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «تأمرني أن أخرج الناس من بيوتهم فيأتوني يدوسون الطين إلى ركبهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «تأمرني أن أخرج الناس من بيوتهم فيأتوني يدوسون الطين إلى ركبهم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «قد فعل هذا من هو خير مني، تأمرني أن أخرج الناس من بيوتهم، فيأتوني يدوسون الطين إلى ركبهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «تأمرني أن أخرج الناس من بيوتهم فيأتوني يدوسون الطين إلى ركبهم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
