نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال: كنا نصلي والدواب تمر بين أيدينا، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «مثل مؤخرة الرحل، تكون بين يدي أحدكم، فلا يضره من مر بين يديه»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك بن حرب. وأخرجه مسلم (٤٩٩)، وأبو داود (٦٨٥)، والترمذي (٣٣٥) من طريق سماك ابن حرب، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٣٨٨)، و"صحيح ابن حبان" (٢٣٧٩) و (٢٣٨١). ويشهد له حديث ابن عمر عند البخاري (٤٩٤)، ومسلم (٥٠١)، وهو الآتي بعده. وحديث عائشة عند مسلم (٥٠٠). قوله: "مؤخرة الرحل" هي الخشبة التي في آخر الرحل، يستند إليها راكب البعير.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «مثل مؤخرة الرحل تكون بين يدي أحدكم فلا يضره من مر بين يديه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «مثل مؤخرة الرحل تكون بين يدي أحدكم فلا يضره من مر بين يديه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «مثل مؤخرة الرحل، تكون بين يدي أحدكم، فلا يضره من مر بين يديه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «مثل مؤخرة الرحل تكون بين يدي أحدكم فلا يضره من مر بين يديه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
