نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن بسر بن سعيد، قال: أرسلوني إلى زيد بن خالد أسأله عن المرور، بين يدي المصلي، فأخبرني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لأن يقوم أربعين، خير له من أن يمر بين يديه» قال سفيان: فلا أدري أربعين سنة، أو شهرا، أو صباحا، أو ساعة
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح على خطأ في إسناده، فالصواب أنه من مسند أبي جهيم، وأن زيد بن خالد أرسل بسر بن سعيد إلى أبي جهيم يسأله، كما في الحديث الآتي بعده. قال ابن عبد البر في "التمهيد" ٢١/ ١٤٧: روى ابن عيينة هذا الحديث مقلوبا عن أبي النضر، عن بسر بن سعيد، جعل في موضع زيد بن خالد أبا جهيم، وفي موضع أبي جهيم زيد بن خالد. وقال أيضا ٢١/ ١٤٨: سئل يحيى بن معين عن هذا الحديث فقال: خطأ، إنما هو زيد إلى أبي جهيم، كما روى مالك. وقال المزي في "تحفة الأشراف" (٣٧٤٩): ومن جعل الحديث من مسند زيد بن خالد فقد وهم. قلنا: رواية م…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لأن يقوم أربعين خير له من أن يمر بين يديه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لأن يقوم أربعين خير له من أن يمر بين يديه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لأن يقوم أربعين، خير له من أن يمر بين يديه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لأن يقوم أربعين خير له من أن يمر بين يديه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
