نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ركع لم يشخص رأسه، ولم يصوبه، ولكن بين ذلك»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. حسين المعلم: هو ابن ذكوان، وبديل: هو ابن ميسرة البصري، وأبو الجوزاء: هو أوس بن عبد الله الربعي. وأخرجه مطولا مسلم (٤٩٨)، وأبو داود (٧٨٣) من طريق حسين المعلم، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٠٣٥)، و"صحيح ابن حبان" (١٧٦٨). قوله: "لم يشخص رأسه" من أشخص، أي: لم يرفعه. وقوله: "ولم يصوبه" من التصويب، أي: لم يخفضه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ركع لم يشخص رأسه، ولم يصوبه، ولكن بين ذلك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
