نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن وائل بن حجر، قال: قلت: لأنظرن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي، «فقام فاستقبل القبلة، فرفع يديه حتى حاذتا أذنيه، فلما ركع رفعهما مثل ذلك، فلما رفع رأسه من الركوع رفعهما مثل ذلك»
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي، كليب -وهو ابن شهاب- صدوق، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه مطولا أبو داود (٧٢٦) و (٩٥٧)، والنسائي ٢/ ١٢٦ - ١٢٧ و٢١١ و ٢٣٦ و ٣/ ٣٤ - ٣٥ و٣٥ و٣٥ - ٣٦ من طرق عن عاصم، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٨٨٥٠)، و"صحيح ابن حبان" (١٨٦٠). وأخرجه كذلك مسلم (٤٠١)، وأبو داود (٧٢٣) من طريق عبد الجبار بن وائل، عن علقمة بن وائل ومولى لهم، عن أبيه وائل بن حجر. وعند أبي داود: وائل بن علقمة، وهو وهم. وأخرجه أبو داود (٧٢٥) من طريق عبد الجبار، حدثني بعض أهلي، عن أبي. وأخرجه (٧٢٤) من طريق عبد الجبار، عن أبيه و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «قام فاستقبل القبلة فرفع يديه حتى حاذتا أذنيه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قام فاستقبل القبلة فرفع يديه حتى حاذتا أذنيه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فقام فاستقبل القبلة، فرفع يديه حتى حاذتا أذنيه، فلما ركع رفعهما مثل ذلك، فلما رفع رأسه من الركوع رفعهما مثل ذلك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قام فاستقبل القبلة فرفع يديه حتى حاذتا أذنيه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
